هيئات المجتمع المدني في طرابلس تهدد بالعصيان المدني ما لم يتوقت القتل في مدينتهم
نظمت هيئات المجتمع المدني في مدينة طرابلس بشمال لبنان، اعتصاما اليوم؛ احتجاجًا على استمرار التدهور الأمني في المدينة، وحملوا لافتات منددة بما يجري وحذروا المسؤولين السياسيين والعسكريين من اتخاذ إجراءات تصعيدية تصل إلى حد العصيان المدني في حال لم يعالج الوضع بسرعة.
واعتبر المعتصمون، في بيان لهم أن نكبة المدينة والحرب الدائرة فيها تهدف للإبقاء عليها جرحا مفتوحا تنفيذا لأجندات داخلية وخارجية.
وندد البيان باستباحة أرواح أهالي طرابلس، وأرزاقهم وأمنهم، منتقدا اعتراف مسؤولي المدينة بعجزهم عن إيجاد الحلول وتقصير بعض الأجهزة الأمنية.
وحذر من أن تحرك الأهالي لن يقتصر على الاعتصام وإنما قد يصل إلى العصيان المدني في حال لم يتم وضع حد للوضع الخطير والإجرام المتمادي على المدينة.
وناشد البيان، أهالي طرابلس الوقوف صفا واحدا بعيدا عن انتماءاتهم السياسية والدينية والمذهبية خصوصا وأن الألم طال الجميع، ولم يفرق بين سني وعلوي أو مسيحي، داعيا السلطة اللبنانية بكافة أجهزتها لفرض الأمن والإستقرار تحت سقف القانون وعدم الكيل بمكالين بين منطقة وأخرى ورفض الأمن بالتراضي.
كما طالب السلطة القضائية بالإسراع في أخذ دورها كاملا وإصدار الأحكام فيما يخص الجريمة الإرهابية التي طالت مسجدي السلام والتقوى وانزال أقصى العقوبات بمن دبر وخطط ونفذ ورفع أي غطاء سياسي أمني أو ديني عمن تثبت إدانته حفاظا على العيش المشترك واستتباب السلم الأهلي.
وناشد المعتصمون اللبنانيين في كل مكان بمؤازرتهم ضد الظلم والقهر ولوقف آلة القتل في طرابلس طالبيان من المسؤولين العمل سريعا لإنهاء المعاناة.