حجاج جمعيات الشؤون الاجتماعية بدمياط يطالبون الببلاوي بالتحقيق في إهدار أموالهم
تقدم حجاج جمعيات الشؤون الاجتماعية المستوى الثاني بشكوى لرئيس الوزراء ومحافظ دمياط، ووزير الشؤون الاجتماعية، ورئيس جهاز التنظيم والإدارة بدمياط، ورئيس النيابة الإدارية بدمياط، من الإهمال وإهدار أموالهم.
وأشار الحجاج في شكواهم إلى سوء الإشراف، حيث إن المشرفين الثلاثة لم يقوموا بعملهم المكلفين به مثل مشرفي المحافظات الأخرى وعدم تواجدهم طوال الرحلة إضافة إلى سوء الإقامة، حيث أقام الحجاج بمكة في (فندق دار المناسك) والذي يبعد عن الحرم المكي ما يقرب من 1250 مترا في وقت لم يكن متفق على الإقامة بالفندق، ما دفع هذا لعدم توجه الكثير من الحجاج للحرم سوى لأداء مناسك الحج فقط وبصعوبة بالغة، مقارنة بحجاج باقي المحافظات الذين أقاموا بفنادق قريبة من الحرم، وذلك دون مراعاة لكبار السن وذوي الإعاقات.
وأكد مقدمو الشكوى الإهمال المتعمد لحجاج جمعيات دمياط حيث إن كافة محافظات (المستوى الثاني) أقامت بفنادق 4 و5 نجوم مثل فندق الإيمان جراند وفندق مبارك وغيرها، بينما أقام حجاج دمياط بفندق لا يسكنه سوى الإهمال في كل شيء بداية من النظافة والفرش السيء الذي لم يتم تغييره طوال فترة الإقامة وضيق الحجرات وسوء الطعام.
وتساءل مقدمو الشكوى هل حجاج دمياط من المغضوب عليهم أو أننا لسنا مصريين كباقي المحافظات، مشيرين إلى الشكوي الجماعية التي تقدموا بها للمسؤول عن البعثة فكان رده "شوفوا أنتم دفعتم الفلوس فين وهما يجبولكوا حقكم".
وتناولت الشكوى سوء المواصلات الداخلية، ما أدى إلى تعطلهم في كثير من المناسك، وعدم وجود مرشدين مع الأوتوبيسات، ما أدى إلى فقد الأوتوبيسات في الطرق بين عرفة ومزدلفة ومنى، ما أثر على أداء المناسك كما يجب في مواعيدها حسب السنة الشريفة.
وطالب مقدمو الشكوى المسؤولين بفتح ملف التحقيق في هذا الشأن وخاصة الشؤون المالية للرحلة مع الكشف عن التكلفة الحقيقية للرحلة لمعرفة من اختلس أموالهم دون أن يوفر لهم حقوقهم حتى لا يدعون فرصة للسارقيين أن يفلتوا من العقاب وحتى يسترد الحجاج حقوقهم المسلوبة.