مركز تجاري في بغداد يعتذر بعد منعه دخول أيتام
مركز تجاري في بغداد يعتذر بعد منعه دخول أيتام
- ألعاب للأطفال
- اعمال عنف
- الاعتراف بالخطأ
- التواصل الاجتماعي
- الشمس الحارقة
- الصفحة الرسمية
- حملة مقاطعة
- علامات تجارية
- عيد الفطر
- أشعة الشمس
- ألعاب للأطفال
- اعمال عنف
- الاعتراف بالخطأ
- التواصل الاجتماعي
- الشمس الحارقة
- الصفحة الرسمية
- حملة مقاطعة
- علامات تجارية
- عيد الفطر
- أشعة الشمس
قدم "مول المنصور" أبرز المراكز التجارية في بغداد اعتذاره اليوم، بعد حملة مقاطعة واستياء إثر منعه دخول مجموعة من الأيتام بصحبة فريق خيري بمناسبة عيد الفطر.
وقال المتحدث باسم المركز سعد الكردي عبر صفحته على فيسبوك "حصل سوء فهم من أحد الموطفين، أنا أعتذر، لأن الاعتذار ليس معيبا، والاعتراف بالخطأ فضيلة. نحن سنقدم المساعدة لهذه الجمعية على مدى عام".
وأوضح مسؤول الإعلام في منظمة "رحماء بينهم" إبراهيم طه لوكالة فرانس بري أن المركز التجاري سيقدم الملابس والطعام والألعاب للأطفال الأيتام على مدى عام، ودعا الثلاثاء 51 يتيما لتناول الغداء واللعب في المركز.
وشن ناشطون حملة مقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد فيديو نشره الفريق الخيري امام سياج المول انتشر مثل النار بالهشيم، يظهر 15 طفلا تحت أشعة الشمس الحارقة التي تجاوزت 40 درجة مئوية وهم يقفون إلى جانب السياج الخارجي للمركز بعدما منعوا من الدخول.
ومازال هاشتاك #مقاطع_مول_المنصور متصدرا في تويتر بأكثر من 15 الف تغريدة كما انخفض تقييم الصفحة الرسمية لمول المنصور من اكثر من خمسة نجوم إلى اقل من نجمتين بعد ورود اكثر من 20 الف تقييم بنجمة واحدة خلال 24 ساعة .
وكان فريق المنظمة اشار الى ان غالبية الايتام فقدوا ذويهم في اعمال عنف خلال الاعوام الاخيرة.
كما كان طه اعلن ان "مدير المول رفض استقبال الايتام رغم اننا حجزنا مطعما ودفعنا المال".
واضاف "ابلغونا ان المدير يقول انكم تسببون ارباكا للمول والمطعم".
وتابع "قلنا له اذا جئنا مع اطفالنا واقاربنا وبلغ عددنا 25 هل سترفضون استقبالنا؟ لكنه لم يجب".
ويعد مول المنصور اول مجمع للتسوق في بغداد وتم افتتاحه في مايو 2013 بكلفة 35 مليون دولار ويتكون من اربعة طوابق ويضم اكثر من 170 محلا مع عدة علامات تجارية.