بعد تعريفة التاكسى الجديدة.. الآية اتعكست: السائقون يفتحون العداد والركاب «عايزينها مقاولة»

كتب: محمد غالب

بعد تعريفة التاكسى الجديدة.. الآية اتعكست: السائقون يفتحون العداد والركاب «عايزينها مقاولة»

بعد تعريفة التاكسى الجديدة.. الآية اتعكست: السائقون يفتحون العداد والركاب «عايزينها مقاولة»

بعد فرض تسعيرة العداد الجديدة، اختلفت قواعد ركوب التاكسى، فلأول مرة لا يريد الركاب تشغيل العداد، والسائقون يعانون طوال الرحلة من شكاوى ارتفاع الأسعار وضيق الحال وفصال الزبائن فى الأجرة.

«انقلبت الآية»، هكذا يعلق عم جمال الصاوى، على تجربته مع أحد الزبائن، الذى رفض تشغيل العداد مع بداية انطلاق الرحلة: «قالى ماتشغلوش، فقلت له ده فاصل بينى وبينك، ولما لقيته مصر مادققتش معاه فى الحساب، ورضيت باللى اداهولى لما وصل». يشعر «جمال» بأحوال الناس، ويحاول عدم التضييق عليهم فى الوقت الحالى: «ظروفهم تعبانة، وبنحاول نهون عليهم»، الأمر الذى دفعه لعدم التدقيق مع زبون اصطحبه فى رحلة ودفع له 20 جنيهاً، بدلاً من 23 جنيهاً، ورضى بالمدفوع.

{long_qoute_1}

يلاحظ «جمال» قلة الركاب نسبياً، مقارنةً بفترات سابقة، ويفسر ذلك بأن ارتفاع الأسعار أدى لاستقلال الزبائن وسائل مواصلات أخرى بدلاً من التاكسى، وهو ما يجعله حريصاً بشكل أكبر على مراعاة ظروف الزبائن: «مش بحب أزعل زبون، وعارف إن الدنيا صعبة على الجميع، فبقول خلينا ماشيين كده عشان ربنا يسترها معانا، خاصة إن ممكن زبون تانى يدينى الأجرة بزيادة، ودى تعوض دى».

«فتحة العداد 6 جنيه، الكيلو بـ2 جنيه ونص، ودقيقة الانتظار بـ50 قرش»، كلمات يرددها السائق حمادة هجرس، بمجرد ركوب الزبون معه، حيث يحرص على تشغيل العداد والالتزام به: «كتير بيقولوا العداد لأ، بيبقوا حاسبينها كويس وعارفين المسافة هتتكلف كام، وبيحاولوا يدفعوا أقل من العداد».

يرى «حمادة» أن العداد منصف للطرفين، على الرغم من اعتراض بعض السائقين عليه: «بيقولوا التسعيرة لسه قليلة مش هتكفى الصيانة والميكانيكا وقطع الغيار والضغوط المختلفة، لكن أنا ماشى بما يرضى الله، وربنا بيرزق ويعوض».

على الرغم من التزام «حمادة» بتسعيرة العداد، وعدم المغالاة على الزبائن، لكنه يعانى من الفصال فى الأجرة: «بيفاصلوا فى السعر المكتوب فى العداد وأنا مليش ذنب فيه، وفيه زباين يرفضوا فى بداية الرحلة تشغيل العداد ويفاصلوا برضو فى الأجرة».


مواضيع متعلقة