أزمة فى مؤتمر عن «الثورات» ببولندا بعد وصف «الإخوان» لـ«30 يونيو» بالانقلاب
أثار ممثلو تنظيم الإخوان أزمة فى أولى جلسات مؤتمر «التغيير بعد الثورات» المنعقد فى بولندا، بعدما وصفت الدكتورة هدى عبدالمنعم، القيادية الإخوانية بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية، ثورة 30 يونيو بـ«الانقلاب»، وقالت: إن المصريين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى يتعرضون لما وصفته بـ«المجازر»، فى الوقت الذى دافع فيه ممثلو القوى المدنية عن القوات المسلحة، مؤكدين أن عهد «مرسى» شهد «ديمقراطية صندوق فقط». وقال الدكتور إيهاب رمزى، المحامى عضو مجلس الشعب السابق، لـ«الوطن» من بولندا: إنه أثناء انعقاد الجلسة الأولى للمؤتمر، مساء الجمعة، تحدثت القيادية الإخوانية أمام ممثلين عن 25 دولة على مستوى العالم، بأن مصر تشهد انقلابا دمويا، فضلاً عن تعرض مؤيدى «المعزول» للاضطهاد والاعتقال الجنائى، وأن عهد «مرسى» لم يشهد أى مطاردات لرموز المعارضة أو تضييق على وسائل الإعلام، بل شهدت مؤسسات الدولة ازدهارا غير مسبوق، لكنهم لم «يحترموا الشرعية وانقلبوا عليها»، حسب قول القيادية الإخوانية.
وأضاف «رمزى» أنه طلب، عقب انتهاء مداخلة القيادية الإخوانية، فرصة للتعقيب، وأثبت بالوقائع تعرض نشطاء القوى الثورية للاعتقال وتلفيق القضايا. وقالت إسراء عبدالفتاح، القيادية بحزب الدستور: إن عددا من المشاركين بالمؤتمر، وأبرزهم نواب إخوان وسلفيون ومدنيون وأقباط، لهم جدول خاص بعيدا عن فعاليات المؤتمر الرسمية. من جانبه، قال محمد طوسون، القيادى الإخوانى، لـ«الوطن» إنه لم يجتمع مع أى مسئولين، سواء مصريون أو بولنديون خارج الفعاليات الرسمية للمؤتمر.