أزمة «الربع جنيه» فى ميكروباصات فيصل: الأجرة 375 قرشاً.. ادفع 4 وخُد بالباقى «لبان»

كتب: محمد غالب

أزمة «الربع جنيه» فى ميكروباصات فيصل: الأجرة 375 قرشاً.. ادفع 4 وخُد بالباقى «لبان»

أزمة «الربع جنيه» فى ميكروباصات فيصل: الأجرة 375 قرشاً.. ادفع 4 وخُد بالباقى «لبان»

أزمة يومية تحدث داخل سيارات الميكروباص بشارع فيصل، بعد أن ارتفعت أجرتها إلى جنيه و75 قرشاً لخط فيصل، و3 جنيهات و75 قرشاً لخط التحرير - فيصل، بسبب عدم توافر «الربع جنيه» لا مع السائق أو الزبون، «عايزين فكة يا جماعة»، جملة يرددها السائق أثناء كل رحلة، ولا تنتهى إلا بعبارة: «وهنجيب لك ربع جنيه منين، اتصرف يا أسطى».

حلول مختلفة وضعها السائقون لحل الأزمة، أطرفها هو شراء علبة لبان، وتقديم واحدة للراكب بدلاً من الربع جنيه الباقى، ما دفع الركاب أيضاً إلى تعويض «الربع جنيه» بالطريقة نفسها، وآخرون قرروا التسامح فيه لحل الأزمة بالتراضى مع السائق، وبحسب هانى عرب، سائق ميكروباص على خط فيصل: «الفكة بتعمل أزمة كبيرة، كنا طول الطريق بنبقى فى خلافات بسبب الربع جنيه، وباكو اللبان حل المشكلة، بس بعض الركاب بيرفضوا اللبان، وبيصروا على إنهم ياخدوا الربع جنيه الباقى».

{long_qoute_1}

فوزية سيد، تنتقد فكرة اللبان بديلاً عن الباقى: «الميكروباصات بقت تعمل زى المحلات، وبيدونا بالباقى لبان، مش كفاية علينا زيادة أسعار الأجرة»، تضحك أثناء صعودها الميكروباص وتقول: «باخد بالباقى لبان أُمال هسيب حقى». لكن يحيى بدر، أحد ركاب سيارة ميكروباص بفيصل، يرفض أن تكون الأجرة 275 قرشاً، مطالباً بأن تكون جنيهاً ونصف الجنيه أو جنيهين منعاً للمشكلات: «حاجة مش طبيعية، نجيب منين ربع جنيه، خلاص وفّروه»، فى حالة عدم وجود فكة، يرضى «يحيى» بدفع جنيهين، ويأخذ بالباقى «لبان»، أو «بونبونى» من السائق.

يعمل خالد فتحى سائقاً على ميكروباص، خط فيصل - التحرير، احتار فى أمر «الربع جنيه»، مرة يسامح الزبون فيه، وأخرى يسامحه الزبون: «العملية ماشية بالحب». الربع جنيه يفرق كثيراً مع السائق علاء اللول، خاصة مع كثرة مسئولياته، من صيانة للسيارة، بنزين، قطع غيار وزيت وغيرها: «ربع مع ربع بتفرق، وفيه زباين بتسامح فيه، وناس تتخانق معانا، وعايزين يمسكوا فينا».

يوافق السائق إسلام محمود، على أخذ لبان من الراكب بدلاً من «الربع جنيه»، ويتمنى فرج ربيع أن تكون الأجرة 4 جنيهات، حتى تنتهى رحلة البحث عن فكة، بينما قرر محسن محمد التسامح مع كل زبون ليس معه فكة: «عليّا الطلاق إحنا اللى بنسامح فيها، الموضوع جاى علينا بخسارة لينا، وبنتخانق مع الزباين كل شوية».


مواضيع متعلقة