بوسترات «أبوإسماعيل» لا تزال تغزو «العزيز بالله»: «سنحيا كراماً فى 2016»
رغم اختفائه من الحياة السياسية، فإن صورته وروحه لا تزالان حاضرتين وبقوة فى شارع «العزيز بالله»، فالكل هناك باعة وسكان يدينون للشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، يحبونه كثيراً وكانوا يتمنون أن يصبح رئيساً لمصر، وهم على استعداد من الآن لدعمه فى الانتخابات المقبلة فى 2016.
بين كل خطوة وأخرى ترى صور أبوإسماعيل معلقة على أعمدة الإنارة وعلى جدران الشارع وعلى واجهات المحال وداخلها، وهى إما بوستر كبير كان يستخدمه فى الترويج لنفسه بشعارات يداعب بها وتر الإيمان لدى محبيه مثل «نعم لمجتمع العفة والطهارة» و«نعم للدستور الإسلامى»، وإما لوحة كبيرة معلقة على أحد الأعمدة كتب عليها أرقام التواصل مع حملته، ورغم مرور حوالى شهر ونصف شهر على الانتخابات، فإن صور أبوإسماعيل لم تطلها يد العبث أو التمزيق، فمازالت جملة «سنحيا كراماً» واضحة وضوح الشمس على جميع البوسترات.
هذا هو حال شارع «العزيز بالله» فرغم انتهاء سباق الرئاسة بفوز الدكتور محمد مرسى فإن ساكنى الشارع كان لهم رأى مختلف حيث قرروا الاحتفاظ ببوسترات ولافتات زعيمهم المفضل بل وتعليق غيرها على واجهات محالهم كنوع من تذكير أنفسهم بالحلم الذى وعدهم به وهو «تطبيق الشريعة الإسلامية».
«كنا نتمنى فوزه ليس أكثر ولا أقل، ولكنه حال الدنيا وعلينا أن نقبل به»، كلمات «عم محمد» الذى يجلس أمام محله لبيع الملابس الإسلامية، المحل الذى تزينه لوحة كبيرة للشيخ حازم كتب عليها «حازم أبوإسماعيل رئيساً للجمهورية 2012».
«عم محمد» اعتبر أن استمرار تعليق هذه البوسترات ليس سوى تعبير عن احترام لشخصية الشيخ حازم والأفكار التى نادى بها التى تمثل منهج حياة لدى ساكنى شارع «العزيز بالله» حيث المنهج السلفى الغالب على نمط حياتهم.
ولا يعنى حب سكان شارع «العزيز بالله» للشيح حازم كرههم للرئيس محمد مرسى: «بالعكس لا نكرهه ولن نهاجمه بل ندعو الله أن يستطيع إدارة شئون هذه الأمة، وأنصحه نصيحة واحدة فقط «خد بالك من الناس اللى حواليك ونقيهم كويس».