قال محمد الأزهر العكرمي، القيادي بحركة "نداء تونس"، أبرز الأحزاب المعارضة، إن حركته تلقت إشعارا أمنيا وفق معلومات أجنبية، يؤكد أن نحو خمسة قيادات من الحزب مهددة بالاغتيال، من بينهم هو ومنذر بالحاج وآخرين.
وأشار إلى أن تأجيل اجتماع المكتب التنفيذي للحزب والذي كان مقررا أمس برئاسة رئيس الحزب الباجي قائد السبسي، "جاء من باب الحذر لا الخوف".
في ذات السياق، قالت إذاعة "موزاييك" التونسية، إن النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي نظمت جنازة وطنية رمزية لشهداء الشرطة، وشارك معهم عائلات الشهداء، فيما رافقت الجنازة مسيرة سلمية في شارع "الحبيب بورقيبة" عند وزارة الداخلية التونسية.
سياسيا، قالت وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية، إن قادة 21 حزبا تونسيا، اجتمعوا، للتباحث حول هوية رئيس الوزراء الجديد الذي سيتم اختياره هذا الأسبوع، لتشكيل حكومة مستقلة غير مسيسة، تحل محل حكومة حركة "النهضة" الحاكمة، التابعة للتنظيم الدولي للإخوان.
وستخلف هذه الحكومة الجديدة حكومة إسلاميي "النهضة" المتداعية، بسبب الأزمة التي اندلعت منذ يوليو، إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي.
ولفتت وسائل الإعلام إلى العديد من الشخصيات المحتملة لخلافة الإسلامي علي العريض، لكن لم يعلن عن أي مرشح رسمي، وفي هذه الأثناء، يتعين على المجلس الوطني التأسيسي أن يصادق بحلول نوفمبر المقبل على الدستور الذي طالت المناقشات حوله منذ عامين، وتعديل القانون الانتخابي وتشكيل لجنة لتنظيم الاستحقاقات المقبلة.