قصة رجل أقام منزل لحفلات الجنس والمخدرات وانتهت حياته بحمام دم

كتب: مصطفى الصبري

قصة رجل أقام منزل لحفلات الجنس والمخدرات وانتهت حياته بحمام دم

قصة رجل أقام منزل لحفلات الجنس والمخدرات وانتهت حياته بحمام دم

من أغرب الحكايات الدموية الغريبة قصة شخص يدعى لدكتور تشارلز سكودر وعشيقته اللذان أخذا جميع ممتلكاتهم مع 12 ألف جرعة مخدرات وذهبوا للعيش في قلعة جنسية شيطانية في غابة أمريكية، وانتهت قصتهم بحمام دم.

نشأ الدكتور تشارلز سكودر في عائلة ثرية، وعمل أستاذا في علم الصيدلة في جامعة "لويولا" في ولاية "شيكاغو" الأمريكية، ووصفه من حوله أنه رائع ولطيف، ولكن سئم في النهاية من حياة المدينة، وفي عام 1976، ترك ترف قصره في "شيكاغو" سعيا وراء أبسط صور الحياة حسب موقع "all that's interesting".

كان سكودر يتوق إلى الهروب من الضرائب وفواتير الضوء وفواتير الغاز والمياه، واختار تشارلز بقعة معزولة في الغابة الموجودة في ولاية "جورجيا الشمالية" لبدء حياته الجديدة مع عشيقته، جو أودوم، تاركًا خلفه معظم ممتلكاته الدنيوية، وقال سكودر: "في غضون عامين قصيرين كنا نعيش في قلعة صغيرة أنيقة".

أطلق على البيت اسم "قصر كوربسوود"، على اسم أشجار الخريف التي كانت تنتشر في المنطقة ولاستكمال قصرهم الريفي، أضاف الاثنان على القصر "بيت دجاج" مكون من 3 طوابق، الطابق الأول لتخزين الدواجن والمواد الغذائية، والثاني للسلع المعلبة ومجموعة المواد الإباحية للزوجين، والثالث كان يسمى "الغرفة الوردية"، وتُعرف أيضًا باسم "غرفة المتعة"، والمثلية الجنسية لسكودر كانت بعيدة عن من حوله، وكانت السر الوحيد الذي يحتفظ به، وكان أيضًا عضوًا رسميًا في "طائفة الشيطان".

ولم يكن عمل سكودر في الجامعة مقتصر على العمل الأكاديمي النموذجي، بل قام بتجارب تمولها الحكومة حول العقاقير التي تغيب العقل، وفي هذه الأثناء، فعل أشياء مثل صبغ شعره أرجوانيًا واقتنى قردًاكحيوان أليف، وعندما غادر إلى عالمه الجديد أخذ بعض التذكارات معه، بما في ذلك اثنين من الجماجم البشرية وحوالي 12 ألف جرعة مخدرات.

وبعدما استقر في الغابة، صار سكودر حرا في التعبير عن عبادته الشيطانية داخل حدود "قصر كوربسوود".

خضع "قصر كوربسوود" لحراسة كلبين، "بعلزبول" و"أرسيناث"، وتضيف الأسطورة المحلية أن تشارلز استدعى أيضا شيطان حقيقي لمساعدة الكلاب في حراسة المنزل.

وصمم سكودر أيضًا نافذة من الزجاج الملون مزينة بشخصية تُعرف باسم "بوفتوم"، وهو شخصية مهمة في "طائفة الشيطان".

ولكن لم يكن سكودر مثل غيره من أعضاء طائفة الشيطان، يعبد الشيطان، وبدلا من ذلك كان ملحدًا، اختار التمتع بالدنيا، التي شعر هو وأعضاء الكنيسة الآخرون بأنهم حرموا منها.

واحتفلوا بهذه الملذات، وأحب كل من سكودر وأودوم دعوة الضيوف إلى حفلات الجنس البرية التي تتمحور في "الغرفة الوردية"، وكانت غرفة المتعة هذه مملوءة بالفرش والشموع والسياط والسلاسل والمواد الإباحية وحتى الضيوف المدرجين في قائمة الحضور كان لهم ميول جنسية.

وفي ليلة 12 ديسمبر 1982، تحول "قصر كوربسوود" إلى مسرح قتل دموي.

من بين السكان المحليين الذين دعاهم سكودر وأودوم إلى منزلهم، للحفلات والمغامرات الجنسية كان كينيث أفيري بروك البالغ من العمر 17 عاما وزميله في السكن، صموئيل توني ويست البالغ من العمر 30 عاما.

والمعلومات هنا نادرة والتقارير مختلفة، ولكن هناك أقاويل إن بروك كان له عدة لقاءات مثلية الجنس مع سكودر، وفي النهاية، جلب بروك زميله ويست للقصر لمثل هذا الأمر، أو على الأقل من أجل الخمر والمخدرات.

ولم يعترض ويست على أي نوع من أنواع النشاط المثلي، بل أقنع بروك بأنهم يجب أن يستفيدوا من سكودر، وقررا العودة إلى "قصر كوربسوود" لسرقة سكودر.

وتوجه بروك وويست، مع اثنين مراهقين يدعيا جوي ويلز وتيريزا هودجنز، إلى القصر، في 12 ديسمبر 1982، مصحبين معهم أسلحة نارية.

ومع ذلك، لم تبدأ الأمور بعنف، في البداية، تصرف الضيوف الأربعة كما لو كانوا هناك فقط للتسكع، وقبلوا عرض سكودر من النبيذ، فضلا عن خليط قوي من المخدرات والمواد الكيميائية.

وفي وقت ما، خلال الضباب الناتج من المخدرات والكحول، ذهب بروك واسترجع بندقية من السيارة وأطلق النار بسرعة على أودوم والكلابين، وبعد ذلك، جعلوا بروك وويست سكودر يرى حمام الدم هذا، وفعلوا كل ما في وسعهم لإجباره على التخلي عن أي أموال لديه.

ما لم يدركه بروك وويست هو أنه لا توجد ثروات في المنزل من أي نوع، وعندما قبلوا هذه الحقيقة في نهاية المطاف، أطلقوا النار على سكودر 5 مرات في الرأس، وأخذوا الأشياء الثمينة الملقاة حولهم، وفروا من المكان.

هربوا على طول الطريق إلى "ميسيسيبي"، وقتلوا رجلا يدعى كيربي فيلبس، كجزء من عملية سرقة وقعت في 15 ديسمبر، وبعد ذلك، عاد بروك إلى جورجيا وسلم نفسه للشرطة في 20 ديسمبر.


مواضيع متعلقة