«صبرى»: الأجهزة المستوردة تظل فى «الجمارك» أكثر من 3 شهور حتى وصولها إلى الجامعة

كتب: محمود رفعت

«صبرى»: الأجهزة المستوردة تظل فى «الجمارك» أكثر من 3 شهور حتى وصولها إلى الجامعة

«صبرى»: الأجهزة المستوردة تظل فى «الجمارك» أكثر من 3 شهور حتى وصولها إلى الجامعة

قال عمر صبرى، خريج الدفعة الأولى من كلية العلوم بالمدينة، إن المدينة تحتاج بشدة إلى دعم الدولة، مشيراً إلى أن الأجهزة والمعدات المستوردة تظل فى «الجمارك» أكثر من 3 شهور حتى يتم إدخالها إلى الجامعة.

وأضاف «صبرى» فى حوار لـ«الوطن» أن وجود اسم الراحل أحمد زويل على أى مؤسسة تعليمية كفيل بجذب الطلاب من شتى بلدان العالم.

حدثنا عن بدايتك فى جامعة زويل؟

- بدايتى فى جامعة زويل كانت منذ 2013، وأنا من أوائل الدفعات التى التحقت بالجامعة، وهى كانت بمثابة حلم بـ«التعليم المختلف»، لما فيها من جودة تعليمية ومناهج مختلفة. وكان اجتماع الدكتور «زويل» معنا كطلاب فى بداية مراحلنا التعليمية علامة فارقة فى حياتنا، حيث أكد لنا الراحل الكبير أن الهدف من الجامعة هو النهوض بالمجتمع والوطن، وتأهيل الطالب لسوق العمل.

ما أبرز نصائح «زويل» التى استفدت منها؟

- زويل كان ناصحاً أميناً لنا كأبنائه، وطالبنا بالتغلب على المعوقات، والتصدى لأى محاولات يأس، والبحث عن الحلم فى أى مجال طالما نستطيع التفكير فيه، وهذه أبرز نصائح العالم الجليل التى من خلالها حققنا أهدافنا العلمية كطلاب، ونسعى لاستكمالها بعد مراحل التخرج.

{long_qoute_1}

ما أوجه الاختلاف بين جامعة زويل والجامعات الأخرى؟

- عدد الطلبة هو وجه الاختلاف، وكلما كان العدد قليلاً كان الاستيعاب أكبر وأفضل، ويتم بصورة صحيحة، فضلاً عن استفادة الطلاب من الوقت بالكامل، كما أن المدينة تتمتع بوجود معامل تطبيقية على أعلى مستوى طبقاً للمواصفات العالمية، وتتمتع بميزة أن الشهادة الممنوحة منها معترف بها دولياً.

وكيف كانت طبيعة العلاقة بين الطلاب وهيئة التدريس؟

- أعضاء هيئة التدريس كانوا يعتبرون الطلاب مثل إخوتهم الصغار، فلم يبخلوا علينا بمعلومة فى أى مجال، ودائماً ما يضيفون لنا كل ما تعلموه فى الخارج، والتعامل معهم مختلف، فهم دائماً ما يشجعوننا على الحلم والعمل والإصرار على الوصول إلى الهدف.

لماذا تعد مدينة زويل محط اهتمام طلبة الثانوية العامة؟

- مدينة زويل أصبحت حلم كل طالب مصرى، نظراً لما تقدمه دائماً من دعم معنوى ومادى أثناء مرحلة الدراسة، بالإضافة إلى رؤية وهدف المدينة حول النهوض بالمجتمع المصرى سعياً إلى منافسة المجتمعات الأوروبية علمياً وعملياً، بالإضافة إلى وجود أسماء علامة بجانب اسم العالم أحمد زويل مثل الدكتور مجدى يعقوب والدكتور مصطفى السيد، فمدينة زويل كفيلة بجذب الطلاب من شتى البلدان لوجود اسم «زويل» عليها فقط.

هل جامعة زويل توفر فرص عمل للخريجين؟

- خريجو الجامعة ينقسمون إلى نصفين، الأول يريد البقاء فى المدينة وتحضير الماجستير والدكتوراه فيها، وإفادتها بالبحوث التى يقومون بها، والنصف الآخر من الخريجين يريد السفر واستكمال رحلة العلم فى الجامعات الأوروبية، ومن ثم العودة إلى المدينة مرة أخرى أكثر علماً ووعياً.

من وجهة نظرك.. ما الذى ينقص مدينة زويل؟

- التمويل، المدينة تحتاج إلى تمويل وأموال كثيرة من أجل تحقيق حلم «زويل» وهو إنشاء مدينة كاملة للعلم، ولخدمة المجتمع، كذلك تحتاج إلى التسهيلات الحكومية والجمركية للأدوات والأجهزة والمعدات المستوردة من الخارج، التى تظل فى الجمارك إلى أكثر من ثلاثة شهور حتى يتم الانتهاء من إدخالها إلى الجامعة، كما أن المدينة تفتقد حالياً التبرعات المادية و«الدعم المعنوى» أيضاً.


مواضيع متعلقة