"أمن القاهرة" تصنع سواتر رملية أمام المداخل تحسبا لـ"عمليات إرهابية" قبل محاكمة مرسي

كتب: محمد سيف واحمد عبد اللطيف

 "أمن القاهرة" تصنع سواتر رملية أمام المداخل تحسبا لـ"عمليات إرهابية" قبل محاكمة مرسي

"أمن القاهرة" تصنع سواتر رملية أمام المداخل تحسبا لـ"عمليات إرهابية" قبل محاكمة مرسي

شددت مديرية أمن القاهرة من الإجراءات الأمنية أمام جميع المداخل الخاصة بها، ووضعت سواتر رملية داخل شكائر بلاستيك أمام جميع المداخل والبوابات المؤدية لديوان عام المديرية لحماية أفراد الحراسة، فضلاً عن ارتداء جميع أمناء الشرطة والجنود المكلفين بأعمال الحراسة الملابس الواقية للرصاص والخوذ، بسبب تلقي الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية تهديدات من مجهولين بمهاجمة مقرات مديريات أمن القاهرة والجيزة والقليوبية احتجاجًا على محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي. وقال مصدر أمني إن الإجراءات التي نفّذتها مديرية أمن القاهرة هي إجراءات طبيعية بقصد تأمين أفراد الحراسة من أي مخاطر بسبب استهداف الجماعات الإرهابية والجهادية للمنشآت الشرطية والعسكرية بقصد إحداث حالة من الفوضى لتوصيل رسائل إلى الخارج بأن الأوضاع في البلاد غير مستقرة. وأضاف المصدر أن الإجراءات الأمنية التي تتخذها مديريات الأمن وأقسام الشرطة بسبب ظهور التنظيمات الإرهابية المسلحة التي أعلنت محاربة الشرطة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي. وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية ستتصدى لأي محاولات إرهابية تستهدف المنشآت الشرطية أو مقرات الوزارات والمصالح الحكومية والعامة، وأن الاستعدادات هدفها منع الجريمة قبل وقوعها وضبط مرتكبيها وتقديمهم للمحاكمة. وأوضح المصدر أن جهازي الأمن الوطني والأمن العام قاما بالتنسيق مع جهات سيادية أخرى "مخابرات عامة وحربية" لجمع المعلومات عن جميع الفصائل الإرهابية التي تمكنت من الدخول إلى القاهرة في ظل حكومة الرئيس مرسي والتي كانت مدونة تحت بند "مطلوبين جنائيًا" في السجلات الشرطية، وأوضحت المصادر بأن عدد القيادات الإرهابية التي تمكنت من العودة إلى مصر وتم نشرها في جميع المحافظات الجمهورية تجاوز 150 قيادة منتمين إلى تيارات مختلفة وجميعهم يعتنقون الفكر التطرفي تحت مسمى إنشاء إمارة إسلامية، والجهاد ضد الشرطة والجيش وأن الأجهزة الأمنية حددت جميع الأسماء وجارٍ تتبع خطى سيرها، وكشفت التحريات بأن تلك الجماعات تجند الشباب الذين يعانون مشاكل الفقر والبطالة، بالإضافة إلى التلاعب بهم تحت شعار الدين ودفع رواتب شهرية.