«بهاء» لـ«مشجعى المنتخب»: «محدش شاف أخويا؟»

كتب: هبة وهدان

«بهاء» لـ«مشجعى المنتخب»: «محدش شاف أخويا؟»

«بهاء» لـ«مشجعى المنتخب»: «محدش شاف أخويا؟»

«أنا ليّا أخ سافر روسيا عبر مركب بضائع من ليبيا، وبقاله 11 سنة أخباره مقطوعة، ومش عارف أستفسر عنه إزاى، لو رايح روسيا تشجع بصّوا فى الوشوش، ولو لقيتوا علاء قولوا له أهلك فى مصر بيدوّروا عليك».. رسالة وجّهها بهاء عوض، شقيق «علاء»، من كوم حمادة بالبحيرة، للمصريين المسافرين لتشجيع المنتخب الوطنى، لم يجد «بهاء» سبيلاً للبحث عن أخيه أفضل من ذلك، وبدأ يرسل لجميع المشجعين صورة شقيقة واسمه بالكامل، علّ أحداً يراه بالصدفة ويساعد أسرته فى الاطمئنان عليه.

{long_qoute_1}

جميع الأبواب طرقها الرجل الأربعينى، فمنذ أن انقطع الاتصال بأخيه وهو يحاول التواصل مع أبناء الجالية المصرية فى روسيا، الذين لم يترددوا لحظة فى مساعدته، وظلوا يبحثون معه عن أخيه على مدار عامين حتى فقدوا الأمل فى عودته، وتواصلوا مع شقيقه لإخباره بأنهم لم يستدلوا عليه. سفر «علاء» بطريقة غير شرعية، جعل شقيقه مكبّل اليدين، لا يستطيع التواصل مع وزارة الخارجية لطلب المساعدة، يقول «بهاء»، لـ«الوطن»: «الخارجية هيقولوا لى إنه ما طلعش من مصر».

رسالتان هما آخر ما تلقاهما «بهاء» من شقيقه المفقود عبر البريد الإلكترونى، إحداهما باللغة الروسية، ويؤكد فيها لأسرته أنه دخل الأراضى الروسية: «فيه حد جالى بلدنا فى البحيرة وقال لى إنه كان مع أخويا فى نفس المركب اللى هربتهم، وبعد كده فص ملح وداب». لم يكن البحث من خلال المشجعين ولا أبناء الجالية فقط، بل لجأ «بهاء» للتواصل مع أبناء كوم حمادة المهاجرين إلى روسيا، للبحث عن شقيقه المفقود، وبالفعل بدأ أحدهم البحث: «الأول كنا خايفين السمك ياكله، بس اطّمنا إنه وصل روسيا بالسلامة».

 


مواضيع متعلقة