كف تجد الكلاب والقطط طريقها إلى المنزل؟
كف تجد الكلاب والقطط طريقها إلى المنزل؟
- السلاحف البحرية
- جامعة تكساس
- جنوب إفريقيا
- ضوء الشمس
- مجرة درب التبانة
- القطط والكلاب
- السلاحف البحرية
- جامعة تكساس
- جنوب إفريقيا
- ضوء الشمس
- مجرة درب التبانة
- القطط والكلاب
تعتمد الطيور البحرية، على الشمس والنجوم في تكوين خرائط طبيعية، في مواسم الهجرة، ووفقا لما ذكرته مجلة "تايمز" الأمريكية، فإذا ضلت مجموعة اتجاها، قد يحدث ذلك عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم، وينطبق نفس الشيء على خنفساء الروث، حيث أظهرت دراسات سابقة أن خنافس الرّوث تهتدي بضوء الشمس أو القمر، لكنها تستطيع أيضًا أن تسير في مسار مستقيم حتى في الليالي الصافية غير المقمرة، فقد أكتشف الباحثون في جنوب إفريقيا أنها لا تستدل بالنجوم بل بحزمة الضوء التي تشكلها، مجرة درب التبّانة، وهذا أول دليل على استرشاد حشرة بمجرة درب التبانة، بحسب مجلة كارِنت بيولوجي.
وتتنقل العديد من الحيوانات عبر المغنطيسية، وتوجه نفسها على طول خطوط الشمال - الجنوب من الحقول المغناطيسية للأرض، في إحدى الدراسات على السلاحف البحرية، التي تهاجر شرقًا بعد الفقس، أدى تغيير اتجاه المولدات المغناطيسية حول حمام السباحة إلى تغيير الاتجاه الذي سبحت فيه سلحفاة البحر.
وتقول الدراسة أن لدى الثدييات، وبخاصة اثنين من أنواع الثدييات التي يحبها البشر: الكلاب والقطط، مجموعة من الطرق، فالكلاب، وليس من المستغرب، تعتمد بدرجة كبيرة جدا على رائحة، قالت بوني بيفر، المديرة التنفيذية للكلية الأمريكية للسلوك البيطري وأستاذة في جامعة تكساس إي أند أم، "إن مسافة أحد عشر ميلاً ليست في الواقع طويلة بشكل رهيب بالنسبة للكلب"، مضيفة "إذا كان الكلب قد سار على حد سواء من وإلى منزله، فإنه سيتبع دربه الخاص، وفي هذه الحالة، كان الكلب يميل على الأرجح لرائحة صاحبه، وهو نوع من الملاحة التي من الممكن تماما لمسافات طويلة طالما أن الرياح في مسارها الصحيح.
أما القطط، مثل الحيوانات الأخرى، قد تعتمد أكثر على الحقول المغناطيسية، وهناك بعض الدراسات التي تبين أن آذان معظم الثدييات تحتوي على الحديد، وأشارت بوني إلى أن هذا قد يجعلهم في الاتجاه المغناطيسي في الأرض، تميل إلى الاتجاه في اتجاه الشمال والجنوب.
يمكن أن يلعب المزاج العام للحيوان دورًا في التنقل أيضًا، فمن المرجح أن الكلب أو القط الذي يسافر لمسافة كبيرة للوصول إلى المنزل يحاول العودة إلى مالكه، حيث إن الرابطة بين الإنسان حيوانه الأليف قوية.