عمرو على: أسعى لإعادة المستقيلين وتوحيد صف جبهتى 6 أبريل
قال عمرو على، أول منسق منتخب لحركة شباب 6 أبريل، خلفاً للمهندس أحمد ماهر، مؤسس الحركة، إنه سيستكمل مسيرة الحركة التى بدأها هو وزملاؤه منذ عام 2008، مشيراً إلى أنه سيسعى للتحالف مع جميع القوى المدنية الثورية من أجل تحقيق أهداف الثورة، وأن هناك مساعى جادة لعودة المستقيلين وعودة الحركة جبهة واحدة. وأشار، فى حوار مع «الوطن» عقب فوزه فى أول انتخابات تشهدها الحركة بعد أكثر من 6 سنوات من تأسيسها، إلى أنه لا نية لأى تحالف أو تنسيق مع تنظيم الإخوان حالياً؛ لأن طريقهم مختلف، وطالبهم بقبول خريطة الطريق والسعى لإنجاح مساعى المصالحة الوطنية.
■ ما الذى تنوى تقديمه كمنسق عام جديد للحركة بعد أكثر من 6 سنوات من تأسيسها؟
- بالطبع سأسعى جاهدا لاستكمال مسيرة نضال الحركة مع باقى الزملاء لتحقيق أهداف الثورة وأحلام طموحات الشعب المصرى مع باقى القوى الثورية، وتنفيذ برنامجى الانتخابى الذى يعتمد على إعداد كوادر سياسية ونخبة جديدة فى الحياة السياسية تكون قادرة على تفهم الواقع وتلبية مطالب المصريين.
■ ما التغيرات التى يمكن أن تطرأ على الحركة بعد فوزك كمنسق عام؟
- بالتأكيد هناك تغيير حدث داخل الحركة بإجراء أول انتخابات على منصب المنسق العام فى أجواء ديمقراطية، وسأوجه اهتمامى لتنظيم صفوف الحركة من الداخل، على أن يشارك جميع الأعضاء فى اتخاذ القرارات بشكل قاعدى وسريع، وأن يكون لها موقف سياسى واضح من جميع الأحداث وبناء كيان سياسى قوى.
■ كيف ستستطيع الحركة التغلب على الأزمات التى لاحقتها ووجود استقالات وجبهات أخرى؟
- نحن نسعى جاهدين لتوحيد الصف بشكل كامل، وهناك مباحثات جادة مع الجبهة الأخرى التى تشكلت بعد تأخر إجراء الانتخابات على منصب المنسق العام، وهناك موافقة مبدئية منها على الفكرة، وسأحاور جميع من استقالوا للعودة مرة أخرى لصف «6 أبريل»؛ لأن مصر تحتاج لتكاتف الجميع للتغلب على أزمتها.
■ كيف ستكون علاقة الحركة بالقوى الثورية الأخرى؟
- سنبدأ فى جولة حوار جديدة مع القوى المدنية والثورية ومناقشة المشكلات المحيطة بالدولة حالياً، وكيفية التغلب عليها، والتنسيق فى المواقف والفعاليات السياسية، وسأعمل مع زملائى على إرجاع دور «6 أبريل» القوى فى تحقيق مطالب التغيير.
■ ما موقفكم من النظام الحالى؟
- النظام الحالى مؤقت لحين إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وتعديل الدستور، لكن حكومة الدكتور حازم الببلاوى أداؤها ضعيف ولا يلبى مطالب واحتياجات الشعب المصرى، وهناك مشاكل كثيرة وأحداث يتحمل النظام الحاكم جزءا كبيرا من مسئوليتها؛ لذلك يجب نقل السلطة فى أسرع وقت، حتى تكون هناك حكومة منتخبة تدير الدولة وتتغلب على أزمتها.
■ ما رؤيتكم للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة؟
- موقفنا ثابت؛ فنحن كيان سياسى لا يبحث عن سلطة، ولن نترشح فى أى انتخابات وسندعم القوى المدنية والثورية لتحقيق أهداف الثورة، ودورنا سيكون رقابة للانتخابات ودعم مرشحى الثورة، سواء فى الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية المقبلة.
■ ما موقفكم من تظاهرات تنظيم الإخوان وأحداث العنف؟
- حق التظاهر مكفول للجميع، وسلمية التظاهرات مسئولية الإخوان والقوى التى تدعو للتظاهر، ونرفض فى الوقت نفسه أى تعامل أمنى عنيف ضد التظاهرات السلمية، لكن على الإخوان الاعتراف بالأمر الواقع وبخريطة الطريق والاعتذار على الأخطاء التى ارتكبوها بعد ثورة 25 يناير وأثناء توليهم الحكم، وعليهم ممارسة الحياة السياسية من خلال حزب الحرية والعدالة، وليس من خلال الجماعة، وأن يتخلوا عن فكرة أن الجماعة فوق الحزب.
■ هل يمكن أن تتجه الحركة للتنسيق مع «الإخوان»؟
- موقفنا واضح، لا توجد أى نية للتنسيق مع «الإخوان»؛ فنحن نسير فى طريق منفصل عن التنظيم، وهو تحقيق مطالب الثورة، وهم يسيرون فى اتجاه المطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى، وهما اتجاهان منفصلان تماما، والتنظيم بيده إنجاح جهود المصالحة الوطنية بالتنازل عن فكرة عودة «مرسى» والتسليم بالأمر الواقع والعودة للعمل السياسى من خلال الحزب.
■ الحركة فى وقت تولى أحمد ماهر مسئولية المنسق العام كانت تشارك فى كثير فى المؤتمرات الخارجية، فهل ستستمرون على هذا النهج؟
- الحركة تُدعى لمؤتمرات خارج مصر لتوضيح رؤيتها السياسية أمام العالم، وستستمر على هذا النهج، ولن تتراجع عنه لحين تحقيق مطالب الشعب المصرى وثورته وأحلامه وطموحاته.
■ هل ستستمرون فى مواجهة قانون التظاهر الذى طرحته الحكومة؟
- بالتأكيد سنستمر فى مواجهته؛ فنحن مع القوانين التى تنظم حق التظاهر وليس تقييدها، والقانون الجديد يسعى بشكل واضح لتقييد حق الشعب المصرى فى النزول والتعبير عن رأيه.