قبل البديل الرابع في روسيا.. حكاية أول تغيير ثالث في تاريخ المونديال
قبل البديل الرابع في روسيا.. حكاية أول تغيير ثالث في تاريخ المونديال
- أمريكا
- روسيا
- إسبانيا
- كأس العالم
- دانييلي مسارو
- روبرتو باجيو
- مونديال روسيا
- أريجو ساكي
- النرويج
- باريزي
- إيه سي ميلان
- إلكسندر أورخين
- أمريكا
- روسيا
- إسبانيا
- كأس العالم
- دانييلي مسارو
- روبرتو باجيو
- مونديال روسيا
- أريجو ساكي
- النرويج
- باريزي
- إيه سي ميلان
- إلكسندر أورخين
في الدقيقة 97 من مباراة إسبانيا ورسيا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم التي تستضيفها روسيا حاليًا، دخل اللاعب إلكسندر أورخين التاريخ حين حل بديلًا لمواطنه الروسي كوزاييف، كأول لاعب ينزل لأرض الملعب كتغييرٍ رابع في تاريخ كأس العالم، وفقًا لتعديلات الاتحاد الدولي لكرة القدم التي أتاحت لكل فريقٍ تغييرًا رابعًا حال الوصول للوقت الإضافي للمباراة.
حتى عام 1994، وقبل انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، كان عدد التغيرات المعتمدة لكل فريق لاعبين فقط خلال الوقتين الأساسي والإضافي للمباراة، إلا أن الفيفا أقر تغييرًا ثالثًا لكل فريق في مونديال أمريكا 1994 حال خروج حارس المرمى مصابًا أو مطرودًا، وهي القاعدة التي استفاد منها أولًا منتخب الأتزوري.
وقع منتخب إيطاليا في كأس العالم 1994 في مجموعةٍ ضمت أيرلندا الشمالية والمكسيك والنرويج، وفي مباراة الجولة الثانية أمام النرويج، تعرض الحارس الإيطالي جانلوكا باليوكا للطرد المباشر بعد إعاقته لمهاجم النرويج، ليُشهر الحكم الألماني هيلموت كروغ البطاقة الحمراء في وجهه دون تردد.
المدرب الأسطوري أريجو ساكي، المدير الفني لمنتخب إيطاليا في البطولة، أجرى تغييرًا عقب طرد حارسه بسحب أفضل لاعب في العالم عام 1993 روبرتو باجيو، ودفع بالحارس البديل لوكا ماركجياني، إلا ان متاعب المدرب الكبير ازدادت في الدقيقة 49 حين أصيب قائد المنتخب ومدافعه الأساسي فرانكو باريزي ولم يستطع استكمال المباراة، ليحل لويجي أبولوني بديلًا له.
وفي الدقيقة 69 من عمر المباراة، وقف مهاجم إيه سي ميلان وهدافه، دانييلي مسارو على الخط مستعدًا للنزول بديلًا للمهاجم الآخر بيبرلويجي كازبراجي، ليدخل مسارو الملعب والتاريخ أيضًا بكونه أول لاعب ينزل لأرض الملعب كتغييرٍ ثالث في تاريخ كأس العالم.