حركات جامعية تنتقد «ضعف الدولة» بعد استمرار حرب «المولوتوف والشماريخ» داخل «الحرم».. وتطالب: «الحرس لازم يرجع»

كتب: أسماء زايد

حركات جامعية تنتقد «ضعف الدولة» بعد استمرار حرب «المولوتوف والشماريخ» داخل «الحرم».. وتطالب: «الحرس لازم يرجع»

حركات جامعية تنتقد «ضعف الدولة» بعد استمرار حرب «المولوتوف والشماريخ» داخل «الحرم».. وتطالب: «الحرس لازم يرجع»

شهدت الجامعات خلال الأيام الماضية ومنذ بداية العام الدراسى، العديد من أحداث العنف والشغب والفوضى من قِبل طلاب تنظيم الإخوان المحظور قانوناً، واستخدام المولوتوف والشماريخ والحجارة والاعتداء على أفراد الأمن الإدارى، كوسيلة لتحقيق مطالبهم، وأهمها إسقاط الحكومة الحالية، والإفراج عن زملائهم المعتقلين، والتنديد بما سموه «الانقلاب العسكرى»، ما دعا إلى تعالى الأصوات المطالبة بعودة الحرس الجامعى مرة أخرى للحد من إرهابهم، لكن بصورة وصياغة جديدة مختلفة تماماً عن ذى قبل، ودون التدخل فى شئون الجامعات والأنشطة الطلابية والالتزام بواجباته فقط، حتى يكون وسيلة لحفظ الأمن بالجامعات وحماية الطلاب والمنشآت من أى أعمال تخريب أو عنف كما حدث فى عدد من الجامعات، وهناك البعض الآخر الذى يرفض ذلك باعتباره يمثل عودة لنظام مبارك ولأمن الدولة وتقييداً للحريات، رغم كفاح الجامعات كثيرا لإلغائه. وقال الدكتور محمد كمال المتحدث الرسمى باسم مؤتمر «31 مارس»، إن عودة الحرس الجامعى فى ظل الإرهاب والفوضى اللذين يقترفهما طلاب الإخوان بمختلف الجامعات يأتى حماية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمنشآت التعليمية والجامعة بأسرها، مشيراً إلى أن الأمن الإدارى بالجامعات عجز بشكل كامل عن حماية الجامعة والطلاب، وثبت بالدليل القاطع فشله فى السيطرة على فوضى الجامعات، وإرهاب الإخوان لزملائهم. وأوضح أن الحرس الجامعى سيعود بقانون وليس بقرار، بشرط التزامه بدوره فقط وحفظ الأمن داخل الجامعة، دون التدخل فى الأنشطة الطلابية أو التعيينات الإدارية، والتجسس على الطلاب، إلا فى حالة التعرض لأخطار حقيقية، مشيراً إلى أن الجامعات شهدت العديد من مظاهر الفساد والمتمثلة فى صرف مبالغ طائلة على الحرس الجامعى تحت مسمى مكافآت، إلى جانب تقاضيهم رواتب من وزارة الداخلية. من جانبه، قال يحيى القزاز عضو حركة «9 مارس» بجامعة حلوان، إن استغلال مظاهرات وفوضى طلاب الإخوان بالجامعات للمطالبة بعودة الحرس الجامعى، «حجة للعودة إلى حضن نظام مبارك»، مشيراً إلى أن هناك العديد من القوانين التى تكفى لضبط إيقاع أى عمل إجرامى أو طائفى، مضيفاً أن «من ينادون بعودة الحرس الجامعى مرة أخرى هم من فلول مبارك؛ لأنهم يريدون العودة للوراء فى ظل قوانين مقيدة عفى عليها الزمن، والحرب ضد إرهاب الإخوان لا يعنى العودة لنظام مبارك». وطالب بضرورة تفعيل قانون الطوارئ وبموجبه يلقى كل خاطئ جزاءً رادعاً، مشيراً إلى أن مصر فى حالة ثورية تتطلب الخروج من عنق الزجاجة. وقال الدكتور عبدالله سرور وكيل مؤسسى نقابة علماء مصر إن الأمن الإدارى بالجامعات نظام فاشل يعجز عن تحقيق الأمن وليس لديهم الخبرة إلى جانب ضعف الإمكانيات اللازمة نتيجة ضعف الموازنة بالجامعات. وأضاف أن الحل الأمثل للقضاء على فوضى الجامعات هو وجود جهاز رسمى لحراسة الجامعة تابع للشرطة لحفظ المنشآت والأمن العام، مشيراً إلى أن عودة الحرس الجامعى مرة أخرى سيحافظ على ميزانية الجامعات ومنع البلطجة والشغب. وأكد «سرور»، رفضه للعمل السياسى والحزبى بالجامعات، قائلاً: «تصريحات وزير التعليم العالى بحق الطلاب فى ممارسة العمل السياسى خطأ»، منادياً بعودة الحرس الجامعى بصيغة مختلفة بعيدا عن حرس الجامعة الذى كان أداة لأمن الدولة. من جانبه، طالب الدكتور وائل كامل عضو بمؤتمر 31 مارس، الجامعات بضرورة المناداة بعودة الحرس الجامعى مرة أخرى، وقال: «على المجلس الأعلى للجامعات الالتزام بمناقشة عودة الحرس ووضع آلية لعودته وتوصيف وظيفته دون التدخل فى التعيينات والأنشطة الطلابية والتأثير على العملية التعليمية، إلى جانب إصدار قرار بمنع ممارسة العمل السياسى والحزبى بالجامعات». وقال ياقوت السنوسى منسق القوى الوطنية والثورية بالجامعات، إن الجامعات هى الكارت الأخير والمعركة الأخيرة لدى الإخوان فى إثارة العنف والشغب والفوضى. وأضاف، أن العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب يرفضون عودة الحرس مرة أخرى، نظراً لتعنته وتدخله فى أنشطة الطلاب، إلا أن عودته بشكل جديد مع التزامه بمسئوليته فقط سيكون ضروريا فى الوقت الحالى، لأن هناك 6 بؤر ملتهبة بالنسبة للعنف وعلينا إدراك الموقف مبكرا، إلى جانب الأخذ فى الاعتبار القيادات الإخوانية داخل الجامعات التى تعدت نسبتها 75% وتعد المحرك الرئيسى للطلاب لإثارة الشغب، وعلى رؤساء الجامعات اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد هؤلاء الطلاب وتحويلهم لمجالس تأديب وفصلهم من الكليات ليكونوا عبرة لغيرهم من مثيرى الشغب. اخبار متعلقة «الوطن» ترصد الكارثة: «محراب العلم» تحت نيران العنف والمظاهرات «الإخوان» تزرع الفتنة.. والحصاد: مواجهات دامية بين الطلاب أحمد زكى بدر: عودة الحرس ضرورة لمواجهة عنف طلاب «الجماعة» قانونيون: حكم خروج الحرس نتيجة لقانون تنظيم الجامعات.. ويمكن الطعن عليه مدير أمن جامعة القاهرة: نعد «خطة مواجهة» للعنف وتطبيق القانون ضد أى «طالب مشاغب» عبدالجليل مصطفى: المطالبة بعودة الحرس «عبث» لا طائل من ورائه