أهالى شهداء الألتراس يتضامنون مع المتهمين من «أهلاوى» ويعلنون عدم التخلى عنهم

كتب: أحمد عبد الباسط

 أهالى شهداء الألتراس يتضامنون مع المتهمين من «أهلاوى» ويعلنون عدم التخلى عنهم

أهالى شهداء الألتراس يتضامنون مع المتهمين من «أهلاوى» ويعلنون عدم التخلى عنهم

تضامن عدد من أسر شهداء ألتراس النادى الأهلى مع 25 عضوا من ألتراس أهلاوى، محبوسين على ذمة التحقيقات فى أحداث المطار، بعدما تم تجديد حبسهم 15 يوما. واتفق أهالى الشهداء على أن شباب الألتراس هم الذين وقفوا بجانبهم فقط، لكى يحصلوا على حقهم بعد وفاة أبنائهم، وأنهم لن يتخلوا عنهم وسيقفون بجانبهم ردا منهم للجميل. فى البداية، قالت والدة الشهيد محمد جمال إن ما يحدث مع الألتراس وسيلة ضغط عليهم، خصوصا أن القضية الخاصة بمرتكبى حادث مجزرة بورسعيد باتت أمام النقض، ومن الممكن أن يخفف فيها حكم أول درجة، مشددة على أن مجموعات الألتراس لا تنتمى لأى فصيل سياسى أو حزب معين، وليس لهم علاقة بجماعة الإخوان، لا من قريب أو من بعيد، كما لا تربطهم أى صلة بخيرت الشاطر، نائب المرشد، المسجون حاليا على ذمة عدد من القضايا. وأشارت والدة الشهيد إلى أنه تم القبض على 150 من أعضاء الألتراس، وتم الإفراج عنهم، ماعدا 25 منهم، وأن «عبدينيو» أحد كابوهات الألتراس ومعه آخرون هم من قاموا بتسليم أنفسهم للداخلية، خصوصا أن من بين المقبوض عليهم عددا كبيرا تحت 18 سنة، وأكدت أن معظم المقبوض عليهم كانوا يتواصلون معها حتى قبل القبض عليهم بيوم. وأضافت أن أقل واجب منهم هو الوقوف بجانب هؤلاء الشباب، الذين عوضوها عن ابنها الوحيد ويشعرونها فى كل وقت أنهم أبناؤها. من جانبه، قال أشرف محمد مهدى، والد الشهيد محمد، إن الإعلام يقحم الألتراس فى قضايا هم بمنأى عنها تماما، ويشركهم فى المشاكل السياسية، مع العلم أن علاقة الألتراس بالسياسة اقتصرت على المشاركة فى ثورة 25 يناير، واستطرد قائلا «نحن نثق فى القضاء المصرى فى كل وقت وأن أملهم فى القضاء العادل كبير لحفظ حقوقهم»، وأضاف أن الألتراس مجموعة من الشباب يشجعون الكرة فقط، وأن ابنه محمد حينما نطق الشهادة فى ستاد بورسعيد كان على يد محمد أبوتريكة لاعب الفريق، وقال لأبوتريكة لحظة الفراق «كان نفسى أسلم عليك»، أى إن هدفه التشجيع فقط وليس الخراب والتدمير. واستكمل والد عمر وقال «أخشى أن تنحرف هذه المجموعة عن مسارها الكروى، وتتجه إلى سبل أخرى نتيجة لتعامل النظام معهم بطريقة غير منطقية»، مطالبا وزير الرياضة طاهر أبوزيد، بالبدء فى الطريق الصحيح نحو التعامل مع الألتراس وأسر الشهداء، بدلا من مهاجمتهم فى كل وقت، مشيراً إلى أن العامرى فاروق الوزير السابق، كان يدعمهم فى قضيتهم، وقال «سبق لنا أن طلبنا إطلاق أسماء أبنائنا على الشوارع إلا أن محافظتى القاهرة والجيزة لم تنفذا هذا القرار ونطالب المسئولين بالتدخل من أجله». وطالب أهالى الشهداء أحمد شوبير، «ملك الشائعات المغرضة» كما لقبوه، بالتوقف عن الشائعات التى يطلقها كل فترة، والقول على لسانه إن كامل أبوعلى جدد عرضه على أهالى الشهداء بحصول كل أسرة على مليون جنيه، مؤكدين أن ذلك لم يحدث، وأنه لا يوجد أى لاعب بالنادى الأهلى يسأل عليهم، وأنهم مصدومون بدرجة كبيرة من رد اللاعبين لجميل أبنائهم. التصنيفات | التتبع