زملاء "دراج" ينتقدونه على "فيس بوك": سمحتم للجهاديين بالتواجد في سيناء.. والجيش أنقذكم في 30 يونيو

كتب: هاني الوزيري

 زملاء "دراج" ينتقدونه على "فيس بوك": سمحتم للجهاديين بالتواجد في سيناء.. والجيش أنقذكم في 30 يونيو

زملاء "دراج" ينتقدونه على "فيس بوك": سمحتم للجهاديين بالتواجد في سيناء.. والجيش أنقذكم في 30 يونيو

تعرض الدكتور عمرو دراج القيادي بحزب الحرية والعدالة، للانتقاد على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك"، من قِبل زملائه في كلية الهندسة بجامعة القاهرة. وقال نور الدين بسيوني في نعليق على صفحة دراج: "مش عارف الإخوان سمحوا للتكفيريين والجهاديين بالتواجد في سيناء ليه؟ معلش بدون زعل، إحنا كلنا مصريين، وللعلم الجيش أنقذ الإخوان من فتك الشعب بهم يوم 30 يونيو، وعليكم أن تشكروه. نعم، هناك محترمون في صفوف الإخوان، لكن لا تأثير لهم على مكتب الإرشاد، ومصر أهم من الإخوان أو أي فصيل أو حزب آخر"، متسائلا: "هل انتخبنا رئيسا أم مكتب إرشاد؟". وخاطب الدكتور ساهر قوسة، عمرو دراج بالقول إنه "بعد تجربة حكم الجماعة، وكانت لك فيها مكانة كبيرة، أتمنى أن تراجع ولو بينك وبين نفسك، وأنا متأكد أنك ستصل بضميرك إلى أن سر فشل الجماعة وزوال سلطتها بتلك السرعة غير الطبيعية، هو أنها لم تتبع ما عبرت عنه أنا من آراء رغم أننى بالطبع لا أنتمي إليها"، مضيفا: "ليتكم تتعظون لصالحكم أولا، وطبعا ما يهمني وغالبية الشعب هو صالح مصر". ومن جانبه، رد القيادي الإخواني على الانتقادات الموجهة له وللإخوان، مؤكدا أن "موضوع مكتب الإرشاد المسيطر على الرئاسة والحكومة غير صحيح، ولا يوجد دليل عليه إلا ادعاءات إعلامية من لميس (الحديدي) وعمرو أديب، وأتفق معك تماما أن مصر أهم من أي فصيل أو حزب بمن فيهم الإخوان، وموضوع فتك الشعب ده فيه نظر". وتمنى دراج "أن تنتهي حالة الاستقطاب بين المصريين، وأن نعود كما كنا، وليس كما يصنفوننا الآن كإرهابيين وشرفاء. قولوا عن الأخطاء أو نقص الخبرة أو الخلاف في الرأي ما تشاءون، لكن إرهاب؟ هذا غير مبرر وغير صحي لمستقبل المجتمع".