2000 جندى لـ«المخلوع» و20 ألفاً لـ«المعزول».. «كل رئيس على أد إرهابه»

كتب: أحمد الشمسى

2000 جندى لـ«المخلوع» و20 ألفاً لـ«المعزول».. «كل رئيس على أد إرهابه»

2000 جندى لـ«المخلوع» و20 ألفاً لـ«المعزول».. «كل رئيس على أد إرهابه»

بقوات أمنية قوامها 2000 ضابط وجندى فقط، استعدت وزارة الداخلية لتأمين محاكمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، بينما تستعد لمحاكمة محمد مرسى بنحو 20 ألف ضابط وجندى. فى محاكمة الرئيس الأسبق، كانت أعداد مؤيديه ضئيلة، فى مواجهة أعداد قليلة أيضاً من معارضيه وأسر المصابين والشهداء الذين كانوا يتجمعون فى كل جلسة أمام مقر المحاكمة فى أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس، أما بعد عزل «مرسى»، فقد طاف أنصاره ربوع مصر لينفذوا سيناريو الفوضى، داعين لعودة رئيسهم، والإفراج عن قيادات التنظيم المحظور، ما دفع البعض لوصف الأمر كله بالمثل الشعبى «كل برغوت على أد دمه» أو بتصرف آخر «كل رئيس مخلوع على أد إرهابه». 18 ألف جندى مشترك من الشرطة والجيش، هو الفرق الواضح بين محاكمة الرئيسين السابقين. ويُرجع المقدم طارق سرى، المتحدث باسم نادى ضباط الشرطة، ذلك إلى العدد الكبير لأنصار «مرسى»، ويقول: «ممكن ينظموا مسيرات أو مظاهرات بها عنف». وتؤكد الدكتورة منال زكريا، أستاذة علم النفس، أن أنصار «مرسى» «مصابون بمرض عدم إدراك الواقع، ويجهلون كيف تسير الأمور ولا يفكرون فى العواقب».