سيدات يروين مواقف سلبية: «سرقة.. وتصرفات غير أخلاقية»
سيدات يروين مواقف سلبية: «سرقة.. وتصرفات غير أخلاقية»
- أدوات التجميل
- إتقان العمل
- اسم مستعار
- الأمن الخاص
- الإذاعة والتليفزيون
- الفيس بوك
- انت حر
- بشكل جيد
- ترك العمل
- تنظيف المنزل
- أدوات التجميل
- إتقان العمل
- اسم مستعار
- الأمن الخاص
- الإذاعة والتليفزيون
- الفيس بوك
- انت حر
- بشكل جيد
- ترك العمل
- تنظيف المنزل
بالنسبة لكثير من ربات البيوت أصبح البحث عن خادمة تجمع الصفات التى يحتجنها أمراً صعباً بعد معاناتهن من ممارسات بعض الخادمات، ورغم لجوء بعضهن إلى تشغيل خادمات أجنبيات لما اشتهرن به من إتقان العمل إلا أنهن لم يسلمن من إيذائهن، إذ تعرضت بعض السيدات للسرقة أكثر من مرة، وأخريات تعرض أولادهن للأذى بسببهن.
عبير عبدالستار، هى إحدى السيدات التى عانت كثيراً من الخادمات المصريات، حيث اضطرت بحكم عملها فى الإذاعة والتليفزيون، للبحث عن خادمة تساعدها فى عمل المنزل والاهتمام بطفليها، حتى أرسلت إليها إحدى صديقاتها خادمة مصرية، ورغم وجودها معها فى المنزل لمدة تجاوزت الـ5 سنوات إلا أنها كانت حريصة على أداء عملها بشكل جيد لكن بسبب كبر سنها اضطرت الخادمة إلى ترك عملها: «ولادى اتعلقوا بيها جداً لأنها كانت بتهتم بيهم وبأكلهم، ولما مشيت ولادى جات لهم حالة نفسية وكانوا رافضين حتى إنهم ياكلوا ويشربوا منى».
من هنا بدأت «عبير» فى البحث من جديد عن خادمة تقوم بنفس مهام سابقتها، حيث لجأت إلى أحد مكاتب الخادمات ليوفر لها خادمة، مقابل الحصول على راتب شهر كامل، وبعد مرور 3 أيام على وجودها معها فى المنزل اكتشفت أن الخادمة العشرينية لا تهتم بنظافتها الشخصية، ما دفعها إلى الاستغناء عنها خوفاً على صحة أطفالها: «لما رجعت للمكتب طلب منى عمولة تانية عشان يجيب لى شغالة، لكن اللى جت لى كان سنها تجاوز الـ50 ومع ذلك كانت بتبص للبسى وأدوات التجميل الخاصة بى، واللى يعجبها فيهم كانت بتطلبه منى، وفى البداية كنت بطاوعها لكن بعد شهرين من وجودها ما قدرتش أخليها تكمل فى الشغل»، لافتة إلى أن أغلب الخادمات اللاتى يأتين عن طريق المكاتب بدون خبرة، بجانب أن بعضهم يتفق مع الخادمة على أن تترك العمل بمجرد ما يحصلون على عمولتهم.
{long_qoute_1}
ظلت «عبير» لفترة طويلة تبحث عن خادمة تقيم معها، حيث إن أغلب من كن يعملن معها لا يمكثن سوى بضعة أشهر أو سنة على الأكثر، ثم يتم خطبتها وتعود إلى بلدتها، ووفقاً لكلامها: «جت لى بنت من بلبيس كان عندها 17 سنة قعدت معايا 6 أشهر، علمتها فيها شغل البيت كله، لكن والدها جوزها ورجعت بلدهم، وبعدها جات لى بنت من المنيا عن طريق واحدة من على الفيس بوك وفضلت عندى سنة جهزت فيهم نفسها وسابتنى، وفيه بنت جابها لى البواب وقعدت معايا حوالى 10 شهور وبرضه سابت الشغل بعد زواجها»، حتى استقرت على خادمة تأتى لها كل 3 أيام لتنظيف المنزل.
فى بعض الأحيان تشكو الخادمات من سوء معاملة ربات البيوت لهن، لكن ما حدث لـ«شيرين حمدى»، مذيعة، كان غير ذلك، فبعدما وفر لها أحد مكاتب التخديم خادمة فلبينية للإقامة معها، فوجئت بأنها لا تجيد عمل البيت، والأكثر من ذلك أن هذه الخادمة لم يعجبها أن يتم الإشراف عليها، وفقاً لكلام «شيرين»: «كنت بشوف وراها الأرضية ألاقيها كلها تراب وما بتكلمش، لكن هى معجبهاش وفضلت تزعق وتقول لى إزاى تراجعى على شغلى، ومفيش حد بيتعامل معايا كده، فقلت لها خلاص خدى حسابك ومتجيش تانى، لكنها حاولت تعتذر بس أنا رفضت لأن أسلوبها وطريقتها فى التعامل مش كويسة».
موقف آخر تعرضت له «شيرين» من قبل إحدى الخادمات، حيث فوجئت أثناء سفرهم بصراخ ابنها الذى كان يلهو مع زملائه فى الحديقة، ما دفعها إلى النهوض إليه لترى ما به، لكن الخادمة أخبرتها أنه بخير، وبعد مرور أقل من نصف ساعة، سمعت مرة أخرى صراخ الطفل وزملائه: «بنت صاحبتى جت لى بتعيط وبتقول لى الحديقة فيها تعابين إحنا خايفين، رحت لابنى لقيته منهار من العياط وخايف ولما سألت الخادمة انتوا شفتوا تعابين قالت لى لأ أنا بقول لهم كده عشان يقعدوا مكانهم لأنى تعبت منهم، وساعتها لما رجعنا القاهرة خليتها تمشى لأنه ماكانش ينفع أآمن على ابنى مع واحدة بترعبه».
تجربة البحث عن خادمة خاضتها «منى السيد» مع المصريات قبل الأجنبيات، وعاشت مع إحداهن لمدة 6 أشهر، كانت تجيد عمل البيت مقارنة بمن سبقنها، لكن فى أحد الأيام فوجئت «منى» بأحد رجال الأمن الخاص بحراسة «الكومباوند» الذى تسكن فيه مع زوجها وأولادها، يدق جرس منزلها بعد منتصف الليل، ويخبرها بأن هناك شخصين جاءا إليه ليسألانه عن الخادمة التى تعمل لديهم: «لما سألنا الخادمة عنهم قالت لنا إنهم بيعدوا عليها كل يوم عشان يسهروا، وطبعاً اتصدمت جداً وحاسبتها على شغلها وطردتها لأنى بسيب معاها طول اليوم ولادى، واللى زى دى أخاف على بيتى وولادى منها».
أما «أمل محمد»، اسم مستعار، فتعرضت للسرقة أكثر من مرة، كان آخرها من خادمتين نيجيريتين، حيث اكتشفت السيدة الأربعينية اختفاء مبلغ مالى من حقيبتها، وبسؤال الخادمة عنه أخبرتها بأنها لم تره، ما دفعها إلى وضع أموال أخرى فى حقيبتها وبعض الأماكن الأخرى بالشقة ومراقبة الخادمتين: «تعمدت بعد كده إنى أحط مبالغ كبيرة فى شنطتى وأعلمها بطريقة معينة عشان لو ضاعت أتأكد إن كانت هى اللى بتاخدهم ولا لأ، وبالفعل الفلوس نقصت ولما واجهتها أنكرت ده، اضطريت إنى أفتش دولابها ولقيت الفلوس، ومشيتها من البيت».
