حدث في "برج العرب".. شاب يموت "لنقص الرعاية" و"معزول" محتجز بتهمة "الإهمال"
جمع سجن "برج العرب" بين وفاة شاب مصابا بالسكر لم يلق رعاية كافية بالسجن ألقي القبض عليه في أحداث شغب في عهد المعزول، وبين سلطة رئيس معزول متهم بالتخابر وقتل المتظاهرين.
في الوقت الذي تزايدت فيه حدة الاشتباكات أثناء سلطة الرئيس المعزول محمد مرسي، توفي الشاب حسن شعبان إبراهيم بسجن برج العرب بالإسكندرية، بعد إصابته بالسكر والقلب داخل السجن وعدم توفر الرعاية الكافية اللازمة لمرضه، في الرابع عشر من فبراير لعام 2013، تمر 9 أشهر وفي اليوم الرابع من نوفبر لعام 2013، تحول المعزول من رئيس إلى متهم في نفس السجن ليتذوق مرارة ماعاشه شاب مظلوم.
شعبان كان مقبوضا عليه في أحداث مظاهرات وقعت بمحيط مديرية أمن الإسكندرية في الثامن من فبراير، وأثبت محاموه في التحقيقات أنه مصاب بالسكر والقلب ويحتاج إلى رعاية طبية خاصة، إلا أن النيابة العامة قررت حبسه دون توفير أي ضمانات علاجية أو صحية له، أو حتى التوصية بإدخال العلاج اللازم له، وتقدم محاموه أكثر من مرة بطلبات للنيابة لتمكين أهله من إدخال الدواء والعلاج الذي يتعاطاه له داخل السجن، لكن النيابة رفضت طلباتهم في كل مرة، كما رفض ضباط السجن إدخال الأدوية له، حتى وافته المنية.
وقال حمدي خلف محامي حسن شعبان (35 عاما) إنه احتجز مع 30 آخرين بسجن برج العرب بعد اشتباكات استمرت ساعات أمام قسم شرطة سيدي جابر رشق المحتجون خلالها الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة بينما رشقتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، وأضاف أن شعبان لم يكن مشاركا في الاحتجاج وأنه "ألقي القبض عليه عشوائيا".