مؤتمر طبي: التطعيم ضد الأنفلونزا يقي من مضاعفاتها خاصة في أكتوبر ونوفمبر
قال أ.د جمال سامي، أستاذ طب الأطفال ورئيس المؤسسة المصرية للتطعيمات، إن الإنفلونزا قد تبدو أمرًا سهلاً ولكن مضاعفاتها يمكن أن تؤدي إلى أمراض أخرى كثيرة تؤرق الآباء والأمهات.
وأضاف سامي، أثناء انعقاد المؤتمر الأول للمؤسسة المصرية للتطعيمات، أن التطعيم ضد الإنفلونزا يعد أهم الأساليب الوقائية للحد قدر الإمكان من الإصابة بالأنفلونزا ولتقليل مضاعفاتها خاصة للأطفال، فالأنفلونزا بالنسبة للطفل تعد صداعًا في رأس الأسرة المصرية.
وأُقيم المؤتمر تحت رعاية وزارة الصحة دعمًا للحملة القومية التي تطلقها الوزارة للتوعية بمخاطر الأنفلونزا الموسمية.
وركز المؤتمر على أهمية تناول التطعيمات، خاصة لمرضى الحساسية وللأطفال الذين يذهبون للحضانات والمدارس، وأكد سامي أن تكلفة التطعيم منخفضة للغاية بالمقارنة بالفوائد، مشيرًا إلى أن الدول المتقدمة تنفق بشكل كبير على حملات لأنها تساعد على الوقاية من الإصابة بالأمراض التي تؤثر بالسلب على اقتصاد الدول.
وأوضح سامي أنه يجب أن تتم التوعية بمخاطر مضاعفات الأنفلونزا وأن تفهم جيدًا الأسرة المصرية أن نزلات البرد ليست إنفلونزا، فالأنفلونزا تصاحب الشعور "بتكسير" في العظام وتعوق الجسم عن أداء وظائفه الطبيعية.
وعن فوائد التطعيم، أكد سامي أن أحدث الدراسات أثبتت أن تناول التطعيم خاصة عند دخول موسم الشتاء أي في شهري أكتوبر ونوفمبر، يقلل بشكل كبير من أعراض الأنفلونزا وحدة المضاعفات.
وطبقًا لآخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، هناك 3 ملايين حالة مرض شديدة تحدث كل عام في جميع دول العالم بسبب الأنفلونزا، كما تتسبب الأنفلونزا في وفاة ما بين 250 ألفًا إلى 500 ألف مصاب سنويًا