«الإخوان» تتهم إسرائيل بتدبير هجوم رفح وتطلب إعادة النظر فى «كامب ديفيد»

كتب: هانى الوزيرى ومحمد طارق

«الإخوان» تتهم إسرائيل بتدبير هجوم رفح وتطلب إعادة النظر فى «كامب ديفيد»

«الإخوان» تتهم إسرائيل بتدبير هجوم رفح وتطلب إعادة النظر فى «كامب ديفيد»

اتهمت جماعة الإخوان المسلمين إسرائيل بالوقوف وراء هجوم رفح، الذى أودى بحياة 16 ضابطاً وجندياً، وأصاب 7 آخرين، وطالبت بإعادة النظر فى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية واتفاقية كامب ديفيد، ودعت الشعب المصرى إلى التصدى لدعاة التخريب، والالتفاف حول الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وحكومته. وقالت الجماعة فى بيان أمس إن ما نسبته وسائل إعلام إسرائيلية من أن وراء هذه الجريمة أهل غزة، فى هذا التوقيت، يهدف لخلق مشكلة كبيرة لمصر على الحدود، ومشكلات داخلية تعانى منها البلاد إثر انهيار نظام فاسد، ومحاولة لإثبات فشل الحكومة الجديدة، وتعويق مشروع الرئيس الإصلاحى، وإحداث الوقيعة بين الإدارة والشعب من ناحية، والحكومة الفلسطينية وأهل غزة من ناحية أخرى حسب البيان. وأضاف: هذه الجريمة يمكن أن تنسب للموساد -جهاز المخابرات الإسرائيلية- الذى يسعى لإجهاض الثورة منذ قيامها، كما أنها تلفت نظرنا إلى أن قواتنا الموجودة فى سيناء لا تكفى لحماية حدودنا، الأمر الذى يحتم إعادة النظر فى بنود الاتفاقية المعقودة بيننا وبين إسرائيل. من جهة أخرى، اتهمت الجماعة محمد أبوحامد وكيل مؤسسى حزب حياة المصريين، وتوفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين، بالتحريض على الاعتداء على المركز العام لها فى المقطم، بعد إصابة أحمد عبدالعال أحد أفراد الأمن بالمركز بطلق نارى فى ذراعه، نقل على أثره لمستشفى الفاروق بالمعادى. وقال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامى الإخوان إن «عبد العال» اتهم أبوحامد وعكاشة فى محضر الواقعة بقسم شرطة المقطم، بأنهما وراء إطلاق النار عليه، بسبب تحريضهما على حرق مقار جماعة الإخوان. وقال صابر أبوالفتوح، القيادى بالجماعة إن الإخوان مستهدفون ولن ننتظر من وزارة الداخلية أن تحمينا، بل نحن الذين سنحمى مقارنا، ونحذر كل من تسول له نفسه من أنه إذا وصل التعبير عن الرأى بشكل سلمى إلى الاعتداء على الممتلكات، فإننا لن نقف مكتوفى الأيدى، أمام هذه الممارسات، ولن نبقى سلبيين، وسندافع عن مقارنا ونلقن كل من تسول له نفسه الاقتراب منا درسا لن ينساه.