جد الطفل سامي يروي القصة الكاملة لاختطافه: طلبوا فدية 100 ألف دولار
جد الطفل سامي يروي القصة الكاملة لاختطافه: طلبوا فدية 100 ألف دولار
قال الطفل سامي هشام، الذي تم تحريره من أيدي الخاطفي، إنه كان أمام الفيلا التي يسكن بها برفقة صديقة والدته لحظة اختطافه، مضيفا "كنت رايح أجيب شنطتي، وقفوا بعربية وجريوا خدوني، وزميلة ماما جريت وراهم بالعربية وطلعت فوق الرصيف وراحو بيا القطامية".
وتابع في حوار ببرنامج "مساء dmc" على قناة "dmc" أن العصابة تركته طوال أيام الاختطاف في غرفة، وسمحوا له بالتواصل مع والدته ووالده من حين لآخر.
وقال المستشار فايز جورج، جد الطفل، إنه كان يشاهد مباراة كرة قدم ثم حول الشاشة إلى كاميرا المراقبة لحظة خطف الطفل، وأنه انتظر 24 ساعة دون معلومات حتى تحدث إليه شخص وأعطاه رقم هاتف المختطف، الذي أخبره بعنوان خاطئ زعم أن الطفل يوجد به الطفل.
وأوضح أن الخاطف أغلق هاتفيه يومين، ثم ظهر وطلب 100 ألف دولار، فرضخ الجد للطلب وسأله عن مكان التسليم، وطلب منه أن يسمع صوت الطفل فرفض إلا في صباح اليوم التالي.
واستكمل الجد حكايته "إداني معاد يوم الجمعة ولففني القاهرة كلها من الدائري للرماية لطريق الفيوم، وماتقبلناش، وبعدين معاد تاني يوم السبت، روحت وكان مفروض يسيب الطفل لوحده في مكان بعيد ومعاه التليفون وأنا أدور عليه، والحمدلله القوات الخاصة عملت اللي عليها وماحصلش تبادل إطلاق نار لأن كان معاهم بندقية ومسدسات وخناجر وكانوا ناويين على قتل".
واختتم "العصابة 8.. 3 بيخطفوا والباقي بيراقبوا ويسهلوا، وكلهم قرايب وإخوات وولاد عم وضيعوا نفسهم".