من «عبدالمنعم رياض» إلى «جابر جيكا».. «أنتم السابقون ونحن اللاحقون»
دورهم البارز جعلهم أيقونات وطنية، على لافتات معدنية خلدت أسماءهم فى مختلف شوارع وميادين المحروسة تشير إلى مساهمتهم العلمية والقومية، أمثال أحمد عرابى وطلعت حرب، وسعد زغلول وغيرهم، الدور الوطنى لشهداء الواجب قاسم مشترك بين أبطال حرب أكتوبر وشهداء الثورة ضد أنظمة الفساد والظلم و«المحسوبية»، حيث تبحث أسماؤهم عن شوارع تضمن لهم التكريم مثل سابقيهم من رموز الوطن وشهداء الحروب.
«جيكا قضى على احتلال الإخوان وأخيراً قدرنا نحول اسم شارع قولة اللى اتولد فيه باسمه، وفى طريقنا لتكريم كل الشهداء بالتنسيق مع أسرهم»، قالها أحمد ناجى، منسق عام حركة الشهيد جابر صلاح المعروف إعلامياً بـ«جيكا» مشيراً إلى محاولاتهم الشاقة مع الحى ومحافظة القاهرة التى استمرت 10 أشهر سعياً لتخليد ذكرى صديقهم، الذى دفع حياته ثمناً لسوء إدارة الجماعة لمصر: «سوء الأوضاع اللى فى البلد وحركة التنقلات بتاعة المحافظين كانت معطلة الإجراءات ومفيش حاجة تمت إلا بعد ما عملنا مظاهرة ومسيرة عشان نحصل على التوقيع النهائى.. «الفلوس مش بترجع الضنا لكن لما اسمهم يتحفر على لوح فى شوارع مصر يبقوا علامة ورمز لولادنا ونقولهم إن دول دفعوا حياتهم عشان نعيش ونحقق الحرية والعدالة الاجتماعية».
المهندس خالد مصطفى، المتحدث الإعلامى لمحافظة القاهرة، أكد أنه فى حالة إرسال طلبات من صندوق رعاية الشهداء أو شهداء القوات المسلحة والشرطة تنعقد لجنة تسميات تناقش الطلبات المقدمة ينظر بداخلها قرار تغيير أسماء الشوارع: «اللجنة بتضم أساتذة من الأزهر والتاريخ وهيئة البريد والمساحة والتغيير بيتم فى أضيق الحدود»، مؤكداً أن استبدال أسماء شهداء أكتوبر أو أى قيادات بارزة غير مسموح به، «فى شوارع كتير أسماؤها ملهاش مدلول زى شارع الجنينة، الترعة، إنما لو اسم شهيد، فده علامة قومية لا مساس بها إطلاقاً»