المرشد يلقن المرشح «مرسى»: «القصاص» و«العريان» يلقن المتهم «مرسى»: «رابعة»

كتب: - أحمد الشمسى

المرشد يلقن المرشح «مرسى»: «القصاص» و«العريان» يلقن المتهم «مرسى»: «رابعة»

المرشد يلقن المرشح «مرسى»: «القصاص» و«العريان» يلقن المتهم «مرسى»: «رابعة»

دائماً إلى جواره، رئيساً كان أو متهماً، أو حتى مرشحاً لانتخابات الرئاسة، فى 1 أبريل عام 2012؛ اعتلى المرشح محمد مرسى المنصة، وإلى جواره وقف مرشد الجماعة د. محمد بديع مرابطاً، استرسل «مرسى» وقتها فى إلقاء وعوده الانتخابية، ليميل عليه «بديع» من آن إلى آخر مذكراً إياه ببعض مما نسيه «القصاص.. القصاص»، عن إعادة الحقوق لشهداء الثورة. ارتبك المرشح الرئاسى البديل لخيرت الشاطر بعد استبعاده، لكن ما لبث أن استعاد توازنه، لتمر شهور قليلة، يظهر فيها «مرسى» خلف القضبان، بأسارير متهللة يدخل، ومن وراء السلك الحديدى يخاطب، فى الوقت الذى وقف أمامه، القيادى الإخوانى د. عصام العريان يُلقنه، رافعاً إشارة رابعة -رمز الصمود الإخوانى- وكأن التلقين بات سمة سائدة للرئيس والمتهم، لا تفرقه الحرية، ولا تنال منه السجون. وفقاً لقانون الإجراءات الجنائية فإن ما حدث من شغب من قِبل أعضاء جماعة الإخوان المتهمين، يُعد إخلالاً بنظام المحكمة وإهانة للسلطة القضائية، وهذا ما يؤكده د. شوقى السيد أستاذ القانون الدستورى بكلية الحقوق جامعة القاهرة، واصفاً ما حدث بأنه جريمة لا بد أن يعاقبه عليها القاضى، لولا تحليه بثقة النفس والتوازن. د. السيد عبدالستار المليجى القيادى الإخوانى السابق، يحلل: «عصام العريان كان بيحاول يساعده فى إدراك الواقع بعد حالة الرعب والاندهاش التى انتابته»، مستنكراً تحويل مجرى المحاكمة إلى تظاهرة سياسية: «ده مش تحضّر أبداً».