الإعلان عن بيع أميسال للأملاح يثير الجدل..ونواب يتساءلون: لمصلحة من؟

كتب: ميشيل عبد الله

الإعلان عن بيع أميسال للأملاح يثير الجدل..ونواب يتساءلون: لمصلحة من؟

الإعلان عن بيع أميسال للأملاح يثير الجدل..ونواب يتساءلون: لمصلحة من؟

أحدث إعلان إدارة شركة "أميسال" للأملاح، في بعض الصحف، عن نية قطاع الأعمال، تقييم أصول الشركة الواقعة على ضفاف بحيرة قارون، تمهيدا لبيعها لأحد المستثمرين، حالة من الغضب بين الأوساط الحزبية والسياسية والبرلمانية بمحافظة الفيوم، لأنها شركة تحقق أرباح كبرى.

وقال الدكتور أحمد برعي، نائب رئيس حزب الوفد بالفيوم، لـ"الوطن"، اليوم، إننا نطالب منذ فترة طويلة بأن يكون هناك مشروعات قومية في الفيوم، توفر فرص عمل وتجذب المستثمرين، ولكننا لاحظنا أن هناك اتجاه لبيع مصنع الأعلاف بقرية جرفس بمركز سنورس، منذ فترة، ولكننا نجحنا في وقف هذا الأمر، وعاد لينتج حاليا ثم علمنا بأنهم ينووا لبيع مشروع شركة أميسال للأملاح، الذي يحقق أرباح طائلة وهو أمر مرفوض.

وأضاف نائب رئيس حزب الوفد بالفيوم، يجب أن يكون هناك دور للمحافظ، ودور أكبر للنواب لوقف هذا الاتجاه، فنحن نطالب بالحفاظ على هذا المشروع الناجح، والذي وصلت أرباحه في السنة الأخيرة، حسب معلوماتي إلى 65 مليون جنيه، وبه عمالة كثيرة من المنطقة المحيطة داخل المحافظة وهي بيوت مفتوحة على هذا المشروع.

وقال اللواء أشرف عزيز، عضو مجلس النواب، عن محافظة الفيوم، إن هذه الشركة ناجحة جدا وكان هناك اتجاه لتوسيع عمل الشركة بفرع جديد على ضفاف شمال بحيرة قارون، متسائلا: لمصلحة من يتم بيعها، فمن المعروف أن قطاع الأعمال يبيع الأصول الخاسرة، فكيف يتم بيع هذه الشركة الناجحة؟.

وأضاف النائب أشرف عزيز، سأتقدم بطلب إحاطة لوزير قطاع الأعمال بصفته المسؤول الأول، ورئيس الوزراء، مشيرا إلى أن نسب ملكية المشروع، تبلغ قرابة 50% للبنك الأهلي، ونسبة أخرى لبنك الاستثمار القومي، ونسبة أقل لمحافظة الفيوم ولكنها تمثل مصدر دخل جيد للمحافظة.

كما تقدم النائب ربيع أبو لطيعة، عضو مجلس النواب، عن دائرة مراكز أبشواي والشواشنة وأبشواي بمحافظة الفيوم، بطلب إحاطة لرئيس مجلس النواب، بشأن ما تردد عن بيع الشركة معلنا رفضه لهذه الخطوة خاصة وأن الشركة تحقق أرباح تفوق رأسمالها، بحسب كلامه.


مواضيع متعلقة