زوجة نقيب الفلاحين تتهم 6 من النقابة بقتل زوجها لخلافات مالية بينهم
نفت زوجة نقيب الفلاحين أثناء الاستماع لأقوالها للمرة الثانية بعد وفاة زوجها في حادث طريق، وذلك إثر انقلاب سيارته من أعلى الطريق الدائري بالمنصورية في تحقيقات النيابة، أن يكون الحادث عابرا، مؤكدة أن هناك شبهة جنائية وراء وفاة زوجها.
وتوجهت حنان محمد عبد الله، زوجة نقيب الفلاحين، إلى سرايا نيابة شمال الجيزة الكلية، وأدلت بأقوالها لتؤكد أمام تامر الحديدي رئيس نيابة كرداسة إنها تتهم كل من رئيس وأعضاء مجلس النقابة العامة الفلاحين بالوقوف وراء مقتل زوجها محمد عبد القادر، نقيب الفلاحين السابق وعضو لجنة الخمسين، لوجود خلافات مالية بينهم وأوردت في أقوالها أمام النيابة ما يقرب من 6 أسماء لأشخاص اتهمتهم بالضلوع في قتل زوجها.
وكلفت نيابة كرداسة، الأجهزة الأمنية بعمل التحريات النهائية حول الأسماء التي أدلت بها زوجة عبد القادر للتأكد من صحة اتهامها لهم في حين طلبت النيابة استدعاء شاهد ثاني كشفت عنه التحريات كأحد شهود العيان على الحادث.
كانت كشفت مناظرة النيابة لجثمان عبد القادر عن مفاجأة من العيار الثقيل بعد أن تبين إصابته بجرح قطعي طولي في الرأس من الخلف، يبرر كمية الدماء الهائلة التي نزفها الفقيد، ويرجح أن ذلك الجرح هو سبب الوفاة سواء كان حدث بفعل فاعل أم بسبب سقوط السيارة من أعلى المحور. وأكدت في بداية التحقيقات زوجة عبد القادر ونجله عبد الرحمن أن الحادث مدبر خاصة أنه تم العثور على جثته داخل مزرعة ضخمة تسمى القصر القطري تبعد عدة أمتار عن مكان سقوط السيارة.