وزيرة الصحة: انتهاء تنفيذ «التأمين الصحى الشامل» فى سيناء ومدن القناة آخر 2020

الأربعاء 11-07-2018 PM 10:15
وزيرة الصحة: انتهاء تنفيذ «التأمين الصحى الشامل» فى سيناء ومدن القناة آخر 2020

مساعٍ كبيرة من وزارة الصحة لتنفيذ مشروع التأمين الصحى الشامل

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن الجدول الزمنى لبدء تنفيذ مشروع التأمين الصحى الاجتماعى الشامل فى محافظات القناة وشمال سيناء حتى ديسمبر 2020.

وقالت «زايد»، فى لقائها بعدد من رؤساء تحرير الصحف، صباح اليوم، فى المعهد القومى لتدريب الأطباء، إن «المرحلة الأولى للتأمين فى بورسعيد ستبدأ خلال شهرى يوليو وسبتمبر من العام الجارى لتنتهى فى أبريل ويونيو 2019»، مضيفة أن المرحلة الثانية ستبدأ فى يوليو وسبتمبر 2018، وتنتهى فى أكتوبر وديسمبر 2019.

وأضافت وزيرة الصحة، أن «المرحلة الأولى للمشروع فى محافظة السويس ستبدأ خلال شهرى يناير ومارس 2019، وتنتهى فى أكتوبر وديسمبر من العام ذاته، وفى الإسماعيلية ستبدأ المرحلة الأولى من المشروع فى يناير ومارس 2019، وتنتهى فى أبريل ويونيو 2020، على أن تبدأ المرحلة الثانية فى يناير ومارس 2019، على أن تنتهى فى أكتوبر وديسمبر 2020».

«زايد»: تكلفة تطوير القطاع الصحى 18.2 مليار جنيه.. وكل مستفيدى «تكافل وكرامة» سيحصلون على الأدوية مجاناً.. وخدمات المستشفيات النموذجية بـ50 جنيهاً للقادرين.. والتعاقد على إنتاج 22٫5 مليون علبة لبن أطفال محلياً.. وتوريدها فى أبريل 2019

وأوضحت «زايد» أن انطلاق المرحلة الأولى فى محافظة جنوب سيناء سيكون خلال الفترة من أبريل ويونيو 2019، وتنتهى فى يوليو وسبتمبر 2020، على أن تبدأ المرحلة الثانية فى أبريل ويونيو 2019، وتنتهى فى أكتوبر وديسمبر 2020.. وفى شمال سيناء، تبدأ المرحلتان الأولى والثانية فى أبريل ويونيو 2019 وتنتهيان فى أكتوبر وديسمبر 2020، مشيرة إلى أنه يعقب تلك التجهيزات اختيار المحافظات فى الصعيد والدلتا لتنفيذ المشروع.

وأكدت «زايد» أن «كل المستفيدين من معاش تكافل وكرامة سيحصلون على الخدمات الصحية والأدوية بالمجان»، مضيفة أنه «سيتم تجهيز وتشغيل مستشفى نموذجى بكل محافظة»، موضحة أنه تم اختيار مدير للمشروع، واختيار 29 مستشفى ووحدة صحية، فضلاً عن تنفيذ توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسى، بإضافة 18 مستشفى جامعياً بالمحافظات.

وأشارت الوزيرة إلى أن «مقترح لائحة التعاملات المالية مع المرضى فى المشروع، تبدأ من العلاج مجاناً حتى دفع المريض 50 جنيهاً»، موضحة أن المريض غير القادر مادياً المحول للمستشفى من وحدة صحية سيتم علاجه مجاناً، وغير القادر غير المحول من وحدة سيدفع 10 جنيهات، والمريض القادر المحول من وحدة صحية سيدفع 20 جنيهاً، والمريض القادر غير المحول سيدفع 50 جنيهاً.

وعن رواتب الأطباء فى تلك المستشفيات، أوضحت وزيرة الصحة، أنه «سيتم الاسترشاد فى تسعير الخدمات بلائحة منظومة التأمين، كما سيتم صرف الحوافز للطاقم الطبى من صندوق تحسين خدمة المستشفى»، مشددة على أن «المستشفيات النموذجية» تنتقى من حيث البنية التحتية فيها، والتجهيزات المتوفرة لديها، والقوى البشرية، ومستلزمات التشغيل، والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، موضحة أنه يجرى تقييم تلك المستشفيات حالياً، وسيتم الانتهاء خلال أسبوعين من تحديد الموارد المالية لعمل تلك المستشفيات بشكل نموذجى، حتى يتم إدراجها بخطة التطوير المطلوبة.

وأوضحت أن المستشفيات النموذجية تقدم حزمة الخدمات الصحية من رعاية ثانوية لجميع التخصصات، ورعاية من المستوى الثالث فى تخصصات الجراحة العامة، التجميل، الصدر، المخ والأعصاب، العظام، الأنف والأذن، الرمد، النساء والتوليد، الأطفال، الباطنة العامة، الأشعة التشخيصية، التحاليل الطبية، أمراض القلب، الرعاية المركزة، والطوارئ.

«البنك المركزى» يدعم مبادرة القضاء على قوائم الانتظار بمليار جنيه و5.6 مليار جنيه لمشروع القضاء على «فيروس سى».. والتنفيذ خلال عامين

وقالت الوزيرة إن تطوير القطاع الصحى سيتكلف 18.2 مليار جنيه فى السنة المالية الحالية، موضحة أنه سيتم تنفيذ أفكار تحفيزية لمعالجة زيادة النمو السكانى.

وكشفت الوزيرة عن إنشاء صندوق يشارك فى تمويله البنك المركزى والجمعيات الخيرية لتحمل قيمة العمليات الإضافية التى يتحملها المواطن، غير المبالغ التى تتحملها عنه وزارة الصحة.

وأوضحت أن طارق عامر، محافظ البنك المركزى، وافق على دعم مشروع الوزارة للقضاء على قوائم انتظار العمليات الجراحية خلال 6 شهور بمليار جنيه، فضلاً عن مساهمة المجتمع المدنى، والأزهر، والكنيسة، علاوة على الاتفاق مع عدد الأطباء والخبراء الأجانب فى أوروبا على زيارة مصر لإجراء عمليات جراحية متقدمة، بدلاً من سفر المرضى للعلاج بالخارج.

وأوضحت «زايد» أن مشروع القضاء على قوائم الانتظار لمرضى الجراحات الحرجة والتدخلات المتقدمة تم وضع تكلفة تقديرية له 606 ملايين و910 آلاف جنيه.

وعن المشروع القومى للقضاء على فيروس «سى»، قالت «زايد»، إن «الوزارة تعمل على خفض معدل انتشار التهاب الكبد والحالات المصابة، إضافة إلى المسح الشامل للمواطنين المستهدفين وعلاج المصابين المكتشفين خلال عامين»، لافتةً إلى أن إجمالى التكلفة التقديرية اللازمة لتنفيذ المشروع هى 5 مليارات و600 مليون جنيه، لمنع انتشار فيروس سى، وعلاج المرضى، عبر فحص 45 مليون مواطن بالكشف السريع بـ2 مليار و322 مليون جنيه، وعلاج قرابة 2 مليون و150 ألف مواطن بنسبة تقارب 5% من المفحوصين يتوقع إصابتهم بالمرض، بتكلفة تقارب 3 مليارات، و250 مليوناً.

وشددت وزيرة الصحة على «أنه لن يتم سحب قرارها بإذاعة السلام الجمهورى، وقَسَم الأطباء فى المستشفيات العامة، مرجعة ذلك لأنه يجب تعميق القيم، والثقافة فى مؤسسات الوزارة».

وأشارت إلى أنه سيتم تجميع بيانات المرضى من كافة مقدمى الخدمة الصحية بمختلف جهات الدولة فى مجال القضاء على قوائم الانتظار، ثم التدقيق فى تلك البيانات ومراجعتها، ثم ترتيب المرضى بالقوائم وفقاً لـ«التخصص»، وتاريخ إقرار الإجراء الطبى.

وأوضحت «زايد» وجود «برنامج تحفيزى للمتميزين فى مجال الصحة والتعليم على مستوى الجمهورية من خلال تقديم كأس الجدارة وأوسمة ومنح تعليمية شهرياً لإبراز النماذج الإيجابية فى المجتمع»، مضيفة أنه تمت تسمية البرنامج الأول بـ«العباقرة ملائكة مصر»، والذى يهدف لتحسين الصورة الذهنية عن مهنة التمريض والممرضات على غرار برنامج العباقرة المذاع على إحدى القنوات الفضائية ويشمل الموسم الواحد دورتين تنافسيتين.

ولفتت إلى أن البرنامج الثانى هو «تحسين الصورة الذهنية عن الأطباء»، وتم صدور تعميم بإذاعة السلام الجمهورى وقسم الأطباء يومياً بالإذاعات الداخلية بالمستشفيات للتذكير بالقيم الإنسانية للمهنة ولتعزيز الانتماء لدى الأطقم الطبية، مشيرة إلى أنه فيما يتعلق بالخطة السكانية المنضبطة فيتم العمل على عدة محاور أهمها الارتقاء بالخصائص السكانية ووضع سياسات تحفيزية لتشجيع تنظيم الأسرة وتأهيل الرعاية الصحية فى جميع أنحاء الجمهورية وتوفير وسائل تنظيم الأسرة بشكل مستمر وزيادة معدل الاستخدام، والشراكة بين جميع الوزارات والمجتمع المدنى والقطاع الخاص لتحقيق الهدف القومى لخفض معدل المواليد والارتقاء بالخصائص السكانية وبالتوعية المستمرة بالحملة الإعلامية فى كل الأماكن وكل المجالات.

لن أسحب قرار إذاعة «السلام الجمهورى والقَسَم» فى المستشفيات.. ومشروع يحسّن أماكن الانتظار فى العيادات.. واتفاق مع «الداخلية» للتشديد ضد التعدى على الأطباء

وأشارت إلى أن الرئيس السيسى طلب مقابلة المتميزين من الأطباء بصفة دورية لتكريمهم، كما أنها اتفقت مع وزارة الداخلية على التشديد فى وقف ظاهرة الاعتداء على الأطباء، وقيام المنشأة بالإبلاغ عن التعدى، وليس الطبيب الذى يفاجأ بأنه يلقى القبض عليه، ويقضى ليلة فى الحجز.

وقالت الوزيرة إنها اتصلت بكل الأطباء الفائزين بقرعة الحج وهنأتهم حتى تصلهم رسالة بأن هناك اهتماماً بهم.

وأكدت الوزيرة أن هناك احتياطياً من علب ألبان الأطفال يصل إلى ٣ ملايين علبة، وتم التعاقد على إنتاج 22٫5 مليون علبة محلياً، ستكون جاهزة فى أبريل المقبل، موضحة أن قيمة الاحتياطى الاستراتيجى للألبان الصناعية للأطفال هى 1.2 مليار جنيه، وأن الرصيد للألبان الأقل من عمر 6 شهور هو 735 ألف عبوة، و362 ألف عبوة بمخازن الشركة المصرية للأدوية، فضلاً عن كون الرصيد أكبر من 6 شهور، وهو 348 ألف عبوة، و112 ألف عبوة بـ«الشركة المصرية».

وأكدت أنه تم التعاقد على منظومة مخازن مركزية وإقليمية للعمل على المخزون الاستراتيجى ليكفى لـ3 أشهر، مشيرة إلى الانتهاء من ميكنة جميع المخازن خلال 8 أشهر. وكشفت الوزيرة أيضاً عن التعاقد على ٢٫٥ مليون مصل وحل مشكلة توقف إنتاج أربعة أمصال على المستوى العالمى كما كشفت الوزيرة عن تأسيس هيئة الدواء المصرية وهيئة التكنولوجيا الطبية قريباً.

وقالت وزيرة الصحة والسكان إنه «تم اعتماد مشروع قومى لتحسين بيئة العمل، وفقاً لنتائج دراسات علمية خاصة بأهم العوامل التى تؤثر على أداء مقدمى الرعاية الصحية بشكل إيجابى والتى أكدت أنها من أهم هذه العوامل»، موضحة أن المرحلة الأولى له تنتهى خلال عام تبدأ بمشروع تحسين سكن الأطباء والتمريض بمستشفيين بمحافظة بورسعيد والمستشفيات النموذجية تباعاً.

وأوضحت «زايد» أن المشروع يتضمن مكوناً خاصاً بالعيادات الخارجية ويستهدف تحسين أماكن الانتظار وتنظيم الدخول والنداء الآلى لتسهيل وتنظيم دخول المرضى وصرف الأدوية.

أخبار قد تعجبك

التعليقات

الأكثر قراءة

عاجل