«السلام الجمهورى» بالمستشفيات يشعل خلافات الأطباء و«صحة النواب»

الأربعاء 11-07-2018 PM 11:48
«السلام الجمهورى» بالمستشفيات يشعل خلافات الأطباء و«صحة النواب»

الطاهري

أثار قرار وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، بإذاعة السلام الجمهورى وقَسَم الأطباء يومياً فى الإذاعة الداخلية للمستشفيات، حالة من الخلاف والجدل بين أعضاء لجنة الصحة بالبرلمان، والأطباء، على مواقع التواصل الاجتماعى، ففى حين أكد البعض أن الوزيرة كانت حَسَنة النية فى قرارها، قال آخرون إنه لن يصب فى مصلحة الطبيب أو المريض، وكان الأوْلى بالوزارة وضع خطط واضحة وآليات حقيقية لتطوير المستشفيات وتوفير المستلزمات الطبية.

وقال الدكتور أسامة عبدالحى، وكيل نقابة الأطباء، لـ«الوطن» إن قرار وزيرة الصحة بإذاعة السلام الجمهورى وقَسَم الأطباء يومياً فى المستشفيات، يأتى ضمن حزمة قرارات جديدة وتفعيلاً لقوانين مجمدة، تستهدف فى مجملها تحسين مستوى المعيشة للأطباء وظروف عملهم، منها تفعيل قانون 14 لسنة 2014 الذى أصدره المستشار عدلى منصور، الرئيس السابق، 8 فبراير 2014، لتنظيم شئون أعضاء المهن الطبية، من العاملين بالجهات التابعة لوزارة الصحة، وغير المخاطبين بقوانين أو لوائح خاصة.

«الطاهر»: أمر مضحك والوزيرة جانبها الصواب والقرار لن يحل المشاكل.. و«أبوالعلا»: «مش وقته»

أضاف: «تلك القرارات التى تتبناها وزيرة الصحة ونقابة الأطباء تهدف لتدريب الأطباء ورفع مستواهم العلمى والمادى، وجاء ضمنها قرار إذاعة السلام الجمهورى، وكان هناك اجتماع فى الوزارة حضرته الدكتورة هالة زايد، لإلزام وزارة الصحة بتفعيل قانون 14 لسنة 2014، الذى من شأنه أن تتحمل الوزارة نفقات الدراسات العليا للأطباء، لتحسين مستواهم التعليمى والأكاديمى، وتحسين مستوى السكن للأطباء».

فى المقابل، قال الدكتور إيهاب الطاهر، عضو مجلس النقابة، إن قرار إذاعة السلام الجمهورى «أمر مضحك»، والوزيرة جانبها الصواب، والقرار فى النهاية لن يحل مشاكل المنظومة الطبية، مضيفاً: «لدينا العديد من المشكلات التى تشملها المنظومة الصحية معروفة لدى الجميع، كما أن حلولها معروفة، كتوفير المستلزمات الطبية وحل أزمة نقص الأسرّة فى المستشفيات وحماية الأطباء».

وانتقد الدكتور خالد سمير، عضو مجلس نقابة الأطباء السابق، القرار قائلاً: «عملت فى كثير من بلاد العالم، ولم أسمع عن إذاعة قسم أو سلام جمهورى» معتبراً القرار «مزايدات، ليست فى وقتها». وشدد على أنه كان الأولى بالوزيرة أن تنتبه للبدء فى منظومة التأمين الصحى، مؤكداً أن هذا التطوير ليس له علاقة بالسلام الجمهورى فى المستشفيات، مشيراً إلى أن الوزيرة أثارت حولها الجدل فى الأيام الأولى من توليها المنصب، وهذا القرار ليس له علاقة بتطوير المنظومة الصحية».

وطالب «سمير» بضرورة الاهتمام بتحسين أوضاع الفرق الطبية وبيئة العمل للأطباء، مع السير قدماً فى تنفيذ خطة التأمين الصحى، بدلاً من الالتفات لأمور فرعية ليست فى صميم اختصاص تقديم خدمة طبية لائقة للمواطنين. من جانبه، قال النائب أيمن أبوالعلا، وكيل لجنة الصحة بالبرلمان، إن قرار وزير الصحة بإذاعة السلام الجمهورى بالمستشفيات، جاء بحُسن نية لكن ليس فى وقته على الإطلاق، فالأولى الآن الاهتمام بالخدمة الوطنية المقدمة للمواطنين وحل مشاكلهم.

أضاف «أبوالعلا» أن التحدى الأساسى الآن بالنسبة لوزارة الصحة تأهيل المستشفيات الحكومية لاستقبال التأمين الصحى الشامل، باعتباره من أهم الإنجازات التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى ومجلس النواب، لكن التحدى الحقيقى هو تطبيقه وليس مجرد إصدار قانون على الورق.

أخبار قد تعجبك

التعليقات

الأكثر قراءة

عاجل