تونس تشتعل من جديد بعد مقتل شاب على طريقة «خالد سعيد»
فيما يعد نسخة طِبق الأصل من قضية خالد سعيد، الشاب السكندرى الذى أشعل موته موجات احتجاجية انتهت بثورة 25 يناير فى مصر، اشتعلت الأوضاع مجدداً فى تونس بعد مقتل الشاب وليد دنقير فى السجن، وتداول النشطاء معلومات عن وفاته نتيجة التعذيب من جانب الشرطة، فيما سربت أجهزة الأمن أنباء تفيد بأن وفاته بسبب ابتلاعه المخدرات أثناء محاولة القبض عليه. وقالت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، أمس، إنه على السلطات التونسية ضمان فتح تحقيق سريع وشامل فى وفاة «دنقير» بعد وقت قصير من اعتقاله على يد الشرطة فى 1 نوفمبر. وقالت والدته فوزية الرزقى للمنظمة: «عندما شاهدت جثة ابنى، بدت وكأن فيها إصابات بالرأس وكدمات كثيرة، وكأنه تعرض للضرب، لمست جبينه وشعرت وكأن جمجمته كانت مكسورة لوجود شق بين الجبين والجزء العلوى من الجمجمة». وقال إيريك جولدستين، أحد مسئولى المنظمة: «من حق العائلة أن تعرف كيف انتهى به الأمر إلى الوفاة وهو يحمل كدمات فى مستوى الظهر، وربما كسراً فى الجمجمة، بعد أن اعتقلته الشرطة بوقت قصير، يجب فتح تحقيق جنائى شامل ومستقل فى وفاته». وذكرت صحيفة «الشروق» التونسية أن تقرير الطب الشرعى، أكد أن «دنقير توفى نتيجة جرعة زائدة من المخدرات وليس التعذيب». وأوضح التقرير أنه «من المرجح أن القتيل حينما لاحقته الشرطة ابتلع كمية المخدرات التى كانت معه خوفاً من إلقاء القبض عليه متلبساً بها».