الانفلات الأمني ونقص الكوادر تحديات تواجه مدير أمن "الشرقية" الجديد

كتب: نظيمة البحراوي

الانفلات الأمني ونقص الكوادر تحديات تواجه مدير أمن "الشرقية" الجديد

الانفلات الأمني ونقص الكوادر تحديات تواجه مدير أمن "الشرقية" الجديد

تعد مشكلة الإنفلات الأمنى بمحافظة الشرقية، من أهم التحديات التى تواجة اللواء محمد كمال جاد مدير الأمن الجديد، خصوصا مع امتداد الانفلات الأمني بكل مدن وقرى المحافظة، وانتشار ظاهرة البلطجة وقطع الطرق وسرقة السيارات بالإكراه تحت تهديد السلاح، والخطف لطلب فدية مالية، كما تعددت حوادث السرقة والقتل بشكل شبة يومى تقريبا. وهو ما دفع الأهالى فى العديد من المدن والقرى مثل ديرب نجم والحسنية والإبراهمية والعاشر من رمضان وغيرها لتنظيم وقفات احجتاجية، مطالبين بضرورة توفير الأمن ليشمل جميع الأهالى وعدم تركهم فريسة سهلة للبلطجية والمجرميين. كان مدير أمن الشرقية السابق قد اعترف بالانفلات الأمنى بالمحافظة، مضيفا أنه ليس انفلاتا أمنيا فحسب، وإنما انفلات أخلاقى أيضا، بسبب السلوك العدوانى للمواطنيين وانتشار العديد من البلطجية الذين يحملون أسلحة نارية متطورة ليست متوفرة لدى العديد من أفراد من الشرطة بالمحافظة مما دفعة لمطالبة وزراة الداخلية بإمداد المديرية بأسلحة متطورة. وكان الدكتور عزازى على عزازى محافظ الشرقية "المستقيل"، قد صرح بأن التعديات على الأراضى الزراعية أكبر من قدرة مديرية الأمن على مواجهتها. يذكر أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، قد أصدر قرارا بنقل مدير أمن الشرقية اللواء محمد ناصر العنترى لمحافظة الوادى الجديد، وكذلك نقل اللواء محمد كمال جاد من مديرية أمن الوادى الجديد لمحافظة الشرقية وتعينة مديرا للأمن بها. وتعهد جاد بأنه سيسعى للقضاء على الانفلات الأمني، لكن بشرط تعاون أهالى بالمحافظة معه، والتزامهم بالقانون طوعا.