"الزراعة" و"الري" توافقان على إشهار 12 جمعية لحل مشاكل التوطين في النوبة القديمة

كتب: محمد أبو عمرة

"الزراعة" و"الري" توافقان على إشهار 12 جمعية لحل مشاكل التوطين في النوبة القديمة

"الزراعة" و"الري" توافقان على إشهار 12 جمعية لحل مشاكل التوطين في النوبة القديمة

بدأت وزارتا الزراعة والري اتخاذ تدابير لحل مشاكل التوطين في أراضي النوبة القديمة، من خلال الموافقة على إشهار 12 جمعية من أصل 44 تشمل جميع القرى النوبية التي تعرّض أهلها للتهجير. وقال مصدر مسؤول بـ"الزراعة" إن باقي الجمعيات سيتم إشهارها على مراحل، بعد موافقة القوات المسلحة، وإنه في حال التزام الجمعيات باستصلاح الأراضي سيتم تسليم باقي المساحة وهي 5 آلاف فدان لكل جمعية خلف بحيرة السد العالي، بعد نجاح تجربة أهالي قرية "أدندان" الذين تم تسليمهم 5 آلاف فدان. وقال الدكتور أيمن أبوحديد، وزير الزراعة، في تصريحات صحفية، اليوم، إنه سيتم حل مشاكل أبناء النوبة القديمة من خلال استكمال أراضي "وادي كركر"، وإقامة قرى أخرى بجوار قريتي توماس وعافية، مع الاستفادة من الميزة النسبية لهذه الأراضي، لافتا إلى أنه يجرى حاليا تجهيز عقود تسليم 12 ألف فدان في وادي الأمل بمنطقة كركر في أسوان لأبناء النوبة المقيمين بالقاهرة، من إجمالي 18 ألف فدان بالوادي، على أن يتم توزيع هذه الأراضي بمساحة فدان تشمل البنية الأساسية، أو 3 أفدنة دون بنية، وأنه سبق تخصيص مساحة لبناء بيوت لأبناء النوبة. وأضاف أبوحديد أن "الحكومة تدرك حقوق أبناء النوبة ولن تتراجع عن قرارها بمنحهم الأراضي تعويضا لهم عن تهجيرهم خلال بناء السد العالي"، موضحا أنه سيتم تخصيص 16 ألف فدان من الأراضى التى تمت استعادتها من الأمير السعودي الوليد بن طلال في توشكى لأهالي النوبة، من خلال تنظيم "مزاد مغلق" لهم أسوة بأهالي سيناء، سيتم تحديد موعده في وقت قريب.