أعجوبة الكمان الصغيرة كلوي شوا في حفلين بالسعودية

كتب: نورهان نصرالله

أعجوبة الكمان الصغيرة كلوي شوا في حفلين بالسعودية

أعجوبة الكمان الصغيرة كلوي شوا في حفلين بالسعودية

تنظم الهيئة العامة للثقافة في المملكة العربية السعودية، عرضين موسيقيين لعازفة الكمان الموهوبة كلوي شوا، وذلك في مدينتي الرياض وجدة، حيث سيكون العرض الأول مساء غدا السبت في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، فيما تستضيف جامعة دار الحكمة بجدة العرض الثاني مساء الاثنين المقبل بمشاركة عازفة البيانو السعودية إيمان قستي.

وتعد العازفة السنغافورية كلوي شوا البالغة من العمر 11 عاما من أهم الأسماء الواعدة عالميا في العزف على الكمان، خاصة بعد أن فازت مؤخرا بجائزة مينوهن التي تعد أهم مسابقة دولية لعازفي الكمان تحت سن 22 ويشارك فيها الموهوبون من مختلف دول العالم.

وكانت "أعجوبة الكمان" الصغيرة قد أعلنت عن موهبتها الاستثنائية منذ أن كانت في الرابعة من عمرها حيث التحقت حينها بأكاديمية نانيانغ للفنون في سنغافورة وانطلقت في رحلة من التألق لم تزل متوهجة حتى هذه اللحظة التي أصبحت فيها اسما معترفا به في أهم المناسبات الموسيقية العالمية، وهي الآن تأخذ تعليمها بشكل مباشر، من الأستاذ كين كي، رئيس مدرسة المواهب الصغيرة، للفنون الوترية، وتحمل في ملف إنجازاتها العديد من الجوائز مثل حصولها على المركز الأول في مسابقة أندريا بوستاشيني العالمية لعزف الكمان، وذلك في دورتها الـ 24 "مايو 2017م" والمركز الثالث في مجموعة "أ" لعزف الكمان والمركز الثاني في مسابقة زواهي موزارت العالمية للموسيقيين الصغار.

وسيرافق العازفة كلوي شوا في العرض الأول بالرياض عازف البيانو، الرئيس الفني لمسابقة مينوهن، جوردن باك في عرض موسيقي فريد من نوعه.

ويعد جوردن مشاركا أساسيا في مسابقات دولية كبيرة لعزف الكمان، مثل مسابقة الملكة اليزابيث وكارل فليش في لندن، ومسابقة تشيكاوفسكي في موسكو ومسابقة اندينيابوليس الدولية لعزف الكمان في الولايات المتحدة الأميركية، ومسابقة مينوهين في بريطانيا.

وتشمل تسجيلاته سوناتات لباخ شومان ومعزوفات لكل من الكمان والبيانو مع جون جاك كانتورو، بالإضافة لسلسلة من الأقراص الموسيقية مع عازفة الكلارينيت إيما جونسون، وفي عام 2011م سجل كافة أعمال إيرنست مع جوزف سباسيك.

ويأتي تنظيم العرضين الموسيقيين في المملكة من منطلق حرص الهيئة العامة للثقافة على تسليط الضوء على أهمية فناني الأداء ورفع الوعي حول هذا النوع من الموسيقى، وذلك في سياق خطط الهيئة لتوفير خيارات فنية متنوعة للجمهور في المملكة وتعزيز التجربة الإبداعية عبر تنظيم مناسبات نوعية وراقية.


مواضيع متعلقة