زعماء من السلطة إلى السجن: سلاح ورشوة واستغلال نفوذ
زعماء من السلطة إلى السجن: سلاح ورشوة واستغلال نفوذ
- استغلال نفوذ
- السلطات الباكستانية
- العام الماضى
- المحكمة العليا
- تهم فساد
- ثمانى سنوات
- حكم محكمة
- خلف القضبان
- رئيس الوزراء
- كوريا الشمالية
- استغلال نفوذ
- السلطات الباكستانية
- العام الماضى
- المحكمة العليا
- تهم فساد
- ثمانى سنوات
- حكم محكمة
- خلف القضبان
- رئيس الوزراء
- كوريا الشمالية
خلال الشهور الماضية، اتهم بعض القادة والزعماء بقضايا فساد دفعت ببعضهم إلى الإقالة، كما أُلقى البعض خلف القضبان وأدانتهم العدالة لأسباب مختلفة، بعد أن أتوا إلى السلطة رافعين شعار خدمة أوطانهم.
رئيسة كوريا الجنوبية السابقة، بارك جيون، كانت آخر هؤلاء الرؤساء، حيث قضت محكمة بسجنها ثمانى سنوات، ست منها لتلقيها أموالاً من جهاز الاستخبارات، والسجن سنتين لتدخلها بطريقة غير مشروعة فى اختيار مرشحين للانتخابات التشريعية، كما أن «بارك» تقضى بالفعل عقوبة السجن 24 عاماً بموجب حكم صدر ضدها فى أبريل الماضى بإدانتها فى تهم فساد، من بينها استغلال السلطة، وقد أمرها القضاء بدفع غرامة بقيمة 17 مليون دولار.
ومنذ أيام اعتقلت السلطات الباكستانية رئيس الوزراء السابق نواز شريف وابنته، عند رجوعهما إلى البلاد، لقضاء عقوبة السجن، وذلك بسبب حكم محكمة باكستانية لمكافحة الفساد بسجنه عشر سنوات، على خلفية شراء شقق سكنية راقية فى لندن، وذلك بعد أن قضت المحكمة العليا فى البلاد فى العام الماضى، بعدم أهلية «شريف» للبقاء فى منصب رئيس الوزراء، على خلفية اتهامات فساد.
وفى ماليزيا قامت السلطات باعتقال رئيس الوزراء السابق نجيب عبدالرزاق، فى أعقاب تحقيق بشأن كيفية فقد مليارات الدولارات من صندوق حكومى أسسه قبل نحو عشرة أعوام، حيث حامت حول «نجيب» كثير من الاتهامات حول تقاضيه أموالاً فى صفقات سلاح عديدة، منها صفقة شراء طائرات مقاتلة عمودية، وصفقة شراء مقاتلات سوخوى وغواصات، ويعد القبض على «نجيب» من الخطوات الجدية لتنفيذ وعود مهاتير محمد، رئيس الوزراء، بمحاربة الفساد.