دلال عبدالعزيز: أصول والدتى الصعيدية ساعدتنى فى تجسيد «نرجس»
دلال عبدالعزيز: أصول والدتى الصعيدية ساعدتنى فى تجسيد «نرجس»
- أحداث الفيلم
- أرض النفاق
- العرض الخاص
- الفضائيات المصرية
- دلال عبدالعزيز
- سابع جار
- نساء الصعيد
- كارما
- الفنانة دلال عبد العزيز
- فيلم كارما
- مسلسل أرض النفاق
- الفنان محمد هنيدي
- فيلم سوق الجمعة
- أحداث الفيلم
- أرض النفاق
- العرض الخاص
- الفضائيات المصرية
- دلال عبدالعزيز
- سابع جار
- نساء الصعيد
- كارما
- الفنانة دلال عبد العزيز
- فيلم كارما
- مسلسل أرض النفاق
- الفنان محمد هنيدي
- فيلم سوق الجمعة
شعر قصير يغلب عليه اللون الأبيض، وبضعة خصال سوداء تصارع من أجل البقاء، عيون حنونة تفيض بمحبة تليق بقديسة تتشح بالسواد حزناً على زوجها، وأسوة بنساء الصعيد الأقوياء، تبث القوة فى روح ابنها المحطمة، ولا تشتهى من الدنيا سوى قطعة حلوى لم يمنحها القدر مزيداً من العمر لتناولها، هكذا أقدمت الفنانة دلال عبدالعزيز على مرحلة مميزة فى أدائها الفنى، وأجادت التحكم بأدواتها التمثيلية فى تجسيد شخصية السيدة المسيحية «نرجس» التى قدمتها فى فيلم «كارما».
«دلال» تحدثت لـ«الوطن»، عن كواليس عملها وتجربتها فى «كارما»، والصعوبات التى واجهتها فى العمل على شخصية «نرجس»، ومن ناحية أخرى كشفت عن أسباب موافقتها على تأدية دور الشرف فى فيلم «قلب أمه»، كما تتطرق إلى الأعمال التى ستشارك فيها خلال الفترة المقبلة، ما بين فيلم «سوق الجمعة»، أو الأجزاء الثانية من مسلسلى «سابع جار» و«أرض النفاق».
كيف رأيتِ شخصية «نرجس» فى البداية؟
- فى بداية الأمر شعرت بالخوف من الشخصية، فهى سيدة صعيدية مسيحية تعيش فى القاهرة منذ ما يقرب من 30 عاماً، وما زالت متمسكة بعاداتها ولهجتها، وكانت لدىّ فكرة عن سيدات الصعيد نظراً لأن والدتى لها جذور صعيدية رغم نشأتها فى الدقهلية، بالإضافة إلى أننى لدىّ مخزون عن طبيعة سيدات الصعيد من خلال زيارات سيدات عائلتنا وتعاملى معهن، إلى جانب اعتمادى على الأفلام التى كانت بمثابة مرجعية بالنسبة لى أيضاً.
السيدة الصعيدية هى عمود المنزل ولكنها لا تظهر ذلك لمن حولها، بل تضع زوجها أو ابنها فى البرواز وتختفى هى من الصورة، وضمن أحداث الفيلم يحب «وطنى» الذى يجسده عمرو سعد، والدته ويخاف منها جداً.
{long_qoute_1}
ألم تقلقى من الشخصية بسبب ظهورها بشعر أبيض ودون مكياج خلال أحداث الفيلم؟
- لا يهمنى ذلك، ولم أشعر بالخوف إطلاقاً من الدور والظهور بهذا الشكل، وأتقبل تماماً الظهور بأى شكل يخدم الشخصية والعمل بشكل عام، وخلال الفيلم قمت بوضع مكياج لزيادة سنوات عمرى وإضافة ملامح الإرهاق والتعب التى تناسب «نرجس» وحالتها المرضية. وقد سعدت للغاية بالدور، ورأيته تجربة مختلفة وجديدة، كما أعجبتنى الحالة والقضية التى يتناولها «كارما».
ما ردود الفعل التى وصلتك عن الدور؟
- للأسف لم أتمكن من حضور العرض الخاص للفيلم، ولكن نشرت الشركة المنتجة عبر حسابها على «فيس بوك»، مقطع فيديو لـ«نرجس» وهى تفرض على ابنها شروطاً جمالية قاسية لاختيار فتاة جميلة للزواج، وحظى الفيديو بتفاعل كبير من الجمهور، وتوالت تعليقاتهم التى أسعدتنى، ومنها تعليق لشاب قال لى: «أجيبها منين يا مدام دلال؟!».
كيف كان التعامل مع المخرج خالد يوسف؟
- أعتبره من أهم الأسباب التى شجعتنى على المشاركة فى الفيلم، فالتعاون مع خالد يوسف فرصة جيدة لأى ممثل.
ورغم أنها المرة الأولى التى أعمل فيها مع خالد يوسف، إلا أنه جعلنى أشعر بأنه يتعامل مع «ميريل ستريب»، فكان يعمل على تهيئة مناخ ملائم حتى أقدم أفضل ما لدىّ.
وفاة «نرجس» كان من أصعب المشاهد فى الفيلم، كيف كانت كواليسه؟
- على الجانب المتعلق بالتنفيذ لم يستغرق المشهد وقتاً طويلا فى التصوير، وقبل الوفاة يشتهى البعض أشياء ولا يمهلهم القدر الوقت لتناولها، لذلك اقترحت على المخرج خالد يوسف أن تطلب «نرجس» قبل وفاتها «كنافة بتشر عسل»، وأعجب بالفكرة جداً ووافق على تقديمها، فهو متعاون إلى أبعد حد ويوافق على الإضافات التى تناسب العمل، ويهتم بتفاصيله الخاصة بدرجة كبيرة، وفى أول أيام التصوير صورت مشهدين كبيرين، وفى اليوم الثانى قام بوقف التصوير وطلب منى تحضير شكل آخر لشعر الشخصية، لأنه رأى أن الشكل الأول غير متسق مع «نرجس»، حيث كان قصير «كاريه» أضاف للشخصية لمحة من الشياكة، وبالفعل استقررت على شكل الشعر الذى قدمت به الشخصية، وأعاد تصوير تلك المشاهد مرة أخرى، ولم أشعر بالضيق، وهو لم يهتم بالتكلفة المادية فى سبيل أن يخرج العمل فى أفضل شكل ممكن.
{long_qoute_2}
هل واجهت صعوبات أخرى فى تصوير الفيلم، خصوصاً أن بعض مشاهده تم تصويرها فى منطقة «بولاق أبوالعلا»؟
- على الإطلاق، فى البداية كان لدى تخوف من التصوير هناك، حيث تعرضنا سابقاً لصعوبات فى التصوير فى أماكن شعبية، ولكن مع الوقت لم أكن أرغب فى انتهاء الفيلم بسبب أخلاق وكرم ضيافة أهل منطقة بولاق، وطوال الوقت كانوا يحتفون بنا مرددين عبارات «منورة يا ست الكل» و«سلمى لنا على الأستاذ»، والأطفال فى منتهى الأدب ويعرفوننى بأنى «أم نيللى وشيريهان»، ورفضت أن يحضروا لى «كارفان»، وفضلت المكوث فى منزل أحد سكان المنطقة، خصوصاً مع صعوبة دخول «الكارفانات» بسبب ضيق الشوارع، وشعرت من خلالهم برائحة مصر القديمة الحقيقية، وكنت حزينة بانتهاء تصوير «كارما» بسبب فراقهم.
كيف كانت كواليس مشاركتك فى فيلم «قلب أمه»؟
- شاركت فى «قلب أمه» مجاملة للمنتج أحمد السبكى، ومن أجل هشام ماجد وشيكو لأنى أحبهما بشكل شخصى، حيث تلقيت منهم مكالمة هاتفية يطلبون منى فيها المشاركة فى العمل كضيفة شرف، وكنت رافضة للأمر فى البداية، فأنا ما زلت أقدم أدواراً ولا أرغب أن يقتصر دورى على كونى ضيفة شرف، ولكنهم أصروا على وجودى وشرحوا لى أهمية الدور فى سير الأحداث.
تم طرح التريلر الخاص بفيلم «سوق الجمعة»، ما الدور الذى تقدمينه خلال أحداثه؟
- أقوم بشخصية والدة عمرو عبدالجليل، والمخرج سامح عبدالعزيز هو الذى شجعنى على المشاركة فى الفيلم، وأتمنى أن يتجاوز أزمته قريباً، فهو له معزة خاصة فى قلبى، لأنه بنى آدم جميل على المستوى الإنسانى، وأحبه منذ أن شاركت معه «دنيا» ابنتى فى فيلمى «كباريه» و«الفرح»، فهو مخرج عبقرى وقريب من الناس والأجواء الشعبية، ويقدم مع الكاتب أحمد عبدالله ثنائياً رائعاً، وعمرو عبدالجليل ممثل مجتهد وكنت سعيدة بالتعاون معه.
كيف كانت مشاركتك فى مسلسل «أرض النفاق»، وما تعليقك على عدم عرضه على الفضائيات المصرية؟
- كنت مستمتعة بالتعامل مع محمد هنيدى فى أول عمل يجمعنا، فهو ممثل مبهج ومبدع يرسم البسمة على الوجوه بأقل جهد، ويحترم عمله بدرجة كبيرة، والمسلسل حقق نجاحاً ومشاهدة عالية عند عرضه على القناة السعودية «SBC»، وأعتقد أنه سيحقق ردود فعل إيجابية عند عرضه فى مصر، فهو مسلسل كوميدى خفيف مختلف تماماً عن الفيلم والرواية الأصلية له.
- أحداث الفيلم
- أرض النفاق
- العرض الخاص
- الفضائيات المصرية
- دلال عبدالعزيز
- سابع جار
- نساء الصعيد
- كارما
- الفنانة دلال عبد العزيز
- فيلم كارما
- مسلسل أرض النفاق
- الفنان محمد هنيدي
- فيلم سوق الجمعة
- أحداث الفيلم
- أرض النفاق
- العرض الخاص
- الفضائيات المصرية
- دلال عبدالعزيز
- سابع جار
- نساء الصعيد
- كارما
- الفنانة دلال عبد العزيز
- فيلم كارما
- مسلسل أرض النفاق
- الفنان محمد هنيدي
- فيلم سوق الجمعة