أهالي "داقوف" يعتصمون أمام قسم شرطة "سمالوط" انتظارا لجثمان شهيد "رفح"
احتشد المئات من أهالى قرية داقوف التابعة لمركز سمالوط بالمنيا، أمام قسم الشرطة، احتجاجاً على الحادث الإرهابى برفح، مؤكدين أنهم معتصمين أمام القسم لحين وصول جثمان محمد أحمد عبد المنعم (21 سنة - مجند بالقوات المسلحة)، الذى راح ضحية الأحداث.
وأكد المقدم سعد صديق، رئيس مباحث مركز سمالوط، أنه تم "إفهام" الأهالى بأنه لم ترد إشارة حتى الآن بموعد وصول الجثمان، وانصرفوا بعد ذلك فى هدوء.
قرية الشهيد ساقية داقوف، ارتدت ثياب الحزن والأسى، وأعلن الأهالى حالة الحداد على شهيد القرية، مطالبين بسرعة التوصل للجناه والقصاص العادل منهم، مؤكدين أن الشهيد محمد من أسره فقيرة وله 4 أشقاء ومتزوج ويعول طفلاً عمره عام واحد، وأن آخر إجازة قضاها مع أسرته كانت فى أول أيام شهر رمضان.
وقال عبد الرحمن أحمد، أحد جيرانه، أنه نال أجر شهادتين، الأولى لأنه صائم، والثانية لأنه كان يدافع عن حدود وطنه، وكان من المقرر أن تنتهى خدمته بالجيش فى شهر نوفمبر المقبل، غير أنه مكتوب أن يكون من الشهداء والأطهار، مشيراً إلى أن أهالى القرية أجروا عدة اتصالات عقب وقوع الحادث للاطمئنان عليه وبعد عدة محاولات تم التأكد من استشهاده.
يذكر أن المئات من أهالى قرية ساقية داقوف أدوا صلاة الغائب على أرواح شهداء رفح عقب أداء صلاة الظهر بجميع مساجد القرية، مطالبين الرئيس مرسى بالقصاص من القتلة والخونة فى أسرع وقت، بينما ينتظر الجميع فى الشوارع ويترقبون وصول الجثمان لتشيعه إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة.