"الحركة الإسلامية" داخل الأراضي المحتلة تحذر إسرائيل من المساس بالأقصى

كتب: أ ش أ

"الحركة الإسلامية" داخل الأراضي المحتلة تحذر إسرائيل من المساس بالأقصى

"الحركة الإسلامية" داخل الأراضي المحتلة تحذر إسرائيل من المساس بالأقصى

حذر نائب رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل (الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948) كمال الخطيب، الحكومة الإسرائيلية من عواقب المساس بالمسجد الأقصى المبارك. وقال الخطيب، خلال مؤتمر "الأقصى في وجه العاصفة" بالقدس المحتلة اليوم: "أيها الأسرائيليون كفاكم لعبًا بالنار.. الحريق الذي ستشعلونه في المسجد الأقصى أول من سيحرق به تلك اليد التي تشعل هذه النار". وتابع: "الدفاع عن الأقصى شرف وعلاقتنا به دينية وليست سياسية، نحن لا نستجدي أو نتوسل بل نحذر المنظومة الإسرائيلية من المساس بالأقصى الذي يعني الكثير لمليار ونصف المليار مسلم في العالم، وهو الذي طمس إمبراطوريات وأزاح أنظمة وبقي رقمًا صعبًا". وأوضح أن المؤسسة الإسرائيلية الرسمية تسارع الآن في محاولة تهويد القدس والمسجد الأقصى وأن حكومة نتنياهو تقف في مقدمة هذه المخططات، مكررًا التحذير من أن "المساس بالأقصى والسعي إلى تنفيذ هذه المخططات السوداء سيكون له أثره على المنطقة برمتها والعالم كله". وتابع: "المساس بالأقصى سيقلب الطاولة ويبعثر الأوراق على الجميع"، مشيرًا إلى أن هدم حجارة الأقصى تعني هدم حاضر ومستقبل وتاريخ من يعتدي عليه. ووجه حديثه للحكومة الاسرائيلية وجماعات المستوطنين قائلا: "لا حق لكم أيها الإسرائيليون.. وأيها اليهود في المسجد الأقصى المبارك.. الأقصى لنا وحدنا لا شريك لنا فيه.. ليس لليهود حق في أي ذرة تراب واحدة فيه"، مؤكدًا: "علاقتنا مع الأقصى علاقة دين وهو شرف لأهلنا المقدسيين والفلسطينيين وللأمة". واعتبر نائب رئيس الحركة الإسلامية أن الاقتحامات المتكررة لباحات الأقصى مجرد جس نبض لردات الفعل على تلك الخطوات، لافتًا إلى أن إسرائيل تستغل ما يجري من أحداث في الدول العربية والإسلامية وتسارع في تهديد الأقصى المبارك وترى أنها فرصتها الذهبية لتطبق يدها على الأقصى.