والدة "قنديل" الدقهلية: لن تبرد ناري إلا بالقصاص من قتلة ابني في "رفح"

كتب: صالح رمضان وأسامة الجمل

والدة "قنديل" الدقهلية: لن تبرد ناري إلا بالقصاص من قتلة ابني في "رفح"

والدة "قنديل" الدقهلية: لن تبرد ناري إلا بالقصاص من قتلة ابني في "رفح"

لم يتحمل والد الشهيد وليد ممدوح زكريا قنديل "22 سنة"، الحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، الذي استشهد في حادث رفح، صدمة مقتل نجله، نظرا لمعاناته من أمراض الكبد، والضغط، والسكر، فلم يتمكن من الحركة بمجرد سماع خبر استشهاد وليد. وارتدت والدته عزة عبد الرحيم زهرة "45 سنة" الملابس السوداء، ولم تفارق الدموع وجهها، منذ أن علمت أنه أصيب في الحادث، وقالت "عاوزة حق ابنى من القتلة، وربنا ينتقم منهم، كنت أشعر بحدوث مكروه لإبنى، واتصلت به يوم الأحد، ولم يرد علي، وعلمت بعدها أنه لم يكن معه رصيد، ونارى موش هتبرد، حتى نأخذ بثأره ونقتص من القتلة". وأضافت أنها كانت تستعد لتخطب له إحدى بنات القرية، بعد انتهائه من أداء الخدمة العسكرية.[Image_2] وقال شقيقه طارق "25 سنة"، تلقيت اتصالا من شقيقي قبل الحادث، وطلب مني أن أحول له رصيد، وهو يبكى، وطلب مني البحث عن طريق لنقله من هذا المكان، نظرا لصعوبة الإقامة به، وأن أسلم على أبي وأخوتي، وكان عندي هاجس أنه يودعنا جميعا". وأكد خالد عبد العزيز قنديل "ابن عمه" أن وليد محبوب بين أهل قريته، وكان يقف إلى جوار أصدقائه دائمًا، وعندما علم بإصابة صديقه، توحيد صقر، قبل رمضان في حادث، أخذ إجازة وذهب إلى "توأم روحه" المصاب، وجلس معه الإجازة كاملة. وقال معتز قنديل "عم الشهيد": لم نتلق أي إخطار من أي جهة رسمية بوفاته، أو التنسيق معنا لحضور الجنازة العسكرية، التي تتردد الأخبار بشأنها، ولا نعلم متي سندفنه. يذكر أن محافظة الدقهلية بها 3 من شهداء رفح، هم محمد إبراهيم إبراهيم عبد الغفار من المنزلة، وحامد عبد المعطي عبد العزيز حامد، من نبروة، ووليد ممدوح زكريا قنديل من شربين.