أسرة شهيد الدقهلية لم تعلم بوفاته بعد: كان يجهّز لزواجه في خامس أيام العيد

كتب: صالح رمضان وأسامة الجمل

 أسرة شهيد الدقهلية لم تعلم بوفاته بعد: كان يجهّز لزواجه في خامس أيام العيد

أسرة شهيد الدقهلية لم تعلم بوفاته بعد: كان يجهّز لزواجه في خامس أيام العيد

ساعات عصيبة تعيشها أسرة الشهيد حامد عبد العاطي عبد العزيز حامد " 22 سنة حاصل على معهد سياحة وفنادق"، الذي استشهد أمس في الحادث الإرهابي برفح، إذ لم يعلموا عنه أي شئ منذ أمس، يحاولون الاتصال به وبوحدته العسكرية، دون جدوى، ويجلسون في الشارع الرئيسي بقرية تيرة مركز نبروه بالدقهلية، في انتظار من يطمئنهم عليه. كانت "الوطن" أول من وصل إلى أسرة الشهيد، وكان الموقف العصيب، إذ اضطررنا لإخبارهم بأن نجلهم أصيب بالحادث ولا نعرف عنه أي تفاصيل أخرى، لكن سرعان ما دخل الشك في قلوبهم قلقا عليه. وقال عبد العاطي عبد العزيز "52 سنة فلاح" إنه منذ علمهم بوقوع الحادث وهم يحاولون الوصول إليه بالاتصال على تليفونه المحمول إلا أنه دائما مغلق ولم نتلق أي اتصال من أي جهة بشأنه. وأكد والده أنه سافر يوم 5 رمضان بعد مدة إجازته التي قضاها في الاطمئنان على تجهيز شقته، بعد أن حدد موعد حفل زواجه في خامس أيام عيد الفطر المبارك. وقال شقيقة عبد العزيز، 21 سنة حاصل علي بكالوريوس تجارة، أخي يقضي الخدمة العسكرية منذ عام ونصف العام، واتصل بوالديه قبيل الإفطار، أول من أمس، للاطمئنان عليهما، واتصلنا بمستشفى العريش اليوم فأكدوا لنا أن ليس لديها سوى اثنين من المصابين فقط، حيث تم نقل باقي المصابين إلى القاهرة. وتلقت أسرة خطيبته نبأ استشهاده، بالصدمة الشديدة، خصوصا خطيبته نعيمة، التي تعرضت لإغماءة لدى علمها بالخبر، ورفضوا إبلاغ أسرة الشهيد بحقيقة استشهاده. وقال إبراهيم محمد "أحد أبناء القرية"، علمنا بالخبر من وسائل الإعلام ولا نريد إبلاغ أسرة الشهيد الآن، لأن انتظار وصول الجثة أصعب بكثير من دفنها، لذلك قررنا ألا نخبرهم سوى قبيل الجنازة بساعتين فقط.