"يونسكو" تدعو للتمسك بقواعد السلام والتنمية المستدامة من أجل بناء المستقبل

كتب: أ ش أ

 "يونسكو" تدعو للتمسك بقواعد السلام والتنمية المستدامة من أجل بناء المستقبل

"يونسكو" تدعو للتمسك بقواعد السلام والتنمية المستدامة من أجل بناء المستقبل

أكدت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة اليونسكو، اليوم، "ضرورة الإبقاء على قواعد السلام الدائم والتنمية المستدامة كنبراس للمنظمة من أجل بناء مستقبل يتصف بالمساواة والعدل والسلام". وقالت مديرة اليونسكو إن "حقوق الإنسان وكرامته تمثل الاتجاهات الأساسية لبوصلة عمل المنظمة"، مشيرة في الوقت نفسه لضرورة المزيد من التركيز، وبشكل محوري على التربية والثقافة والعلم والاتصال والإعلام، وذلك في إطار الأجندة العالمية الجديدة للتنمية المستدامة والتي تساهم فيها اليونسكو للإعداد لما بعد انتهاء الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2015، مضيفة أن "برنامج عمل اليونسكو خلال السنوات الأربع الماضية ارتكز على اثنين من الأهداف الشاملة؛ وهي صهر ثقافة السلام وتعزيز التنمية المستدامة، بالإضافة إلى إثنين من الأولويات العالمية؛ وهما إفريقيا والمساواة بين الجنسين". ومن ناحية أخرى، أعربت بوكوفا عن أسفها لفقدان الولايات المتحدة الأمريكية حقها في التصويت فى اليونسكو، بسبب عدم تسديد مستحقاتها المالية للمنظمة لمدة عامين، بعد انضمام فلسطين للمنظمة في عام 2011، وشددت على أنه لا بد من أن تتسم رسالة اليونسكو بطابع عالمي، كي يتسنى للمنظمة تحقيق الطموحات التي تسترشد بها منذ عام 1945، موضحة أن الولايات المتحدة ساعدت في صنع هذه الرسالة وتلك الطموحات. وعبرت بوكوفا عن قناعتها بأن "مكانة اليونسكو في نظر الولايات المتحدة، لم تكن يوما مهمة مثلما هي عليه اليوم، شأنها في ذلك شأن مكانة الولايات المتحدة في نظر اليونسكو"، مشيرة إلى أن "الأمر ليس مجرد مسألة مالية، ولكن يتعلق بالقيم والقوة الذكية التي لا بد منها في عالم اليوم من أجل إرساء أسس السلام الدائم والتنمية المستدامة"، مضيفة" الأمر يتعلق بالطابع العالمي لعمل المنظمة. ولذا فإننا نحتاج إلى جميع الأصوات، وإلى جميع الدول الأعضاء"، واشارت إلى أنه "لا يعقل ألا تشارك جميع الدول في عملنا في هذه الفترة السريعة التغير التي تزداد فيها أجزاء العالم ترابطا، وفي هذه الحقبة التي تسودها العولمة". جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته بوكوفا اليوم بمقر اليونسكو، عقب إعادة انتخابها من قبل المؤتمر العام السابع والثلاثين لليونسكو لولاية ثانية على رأس المنظمة الأممية.