سرقة وإرهاب وإزعاج.. الموتوسيكلات بوابة الأزمات
سرقة وإرهاب وإزعاج.. الموتوسيكلات بوابة الأزمات
- الطرق الرئيسية
- العمليات الإرهابية
- حوادث السرقة
- سرعة كبيرة
- لوحات معدنية
- محافظة المنوفية
- وقوع كارثة
- أزمات
- أشمون
- الموتوسيكلات
- الموتوسيكل
- الطرق الرئيسية
- العمليات الإرهابية
- حوادث السرقة
- سرعة كبيرة
- لوحات معدنية
- محافظة المنوفية
- وقوع كارثة
- أزمات
- أشمون
- الموتوسيكلات
- الموتوسيكل
يخشى المارة من الموتوسيكل على أنفسهم، بعدما ارتبط بعشرات من حوادث السرقة، واستخدامه فى بعض العمليات الإرهابية أيضاً. بسرعات متفاوتة، وأعمار مختلفه لقائديه، لكن أهالى أشمون بمحافظة المنوفية لديهم معاناة أخرى تبدأ مع ساعات الليل، تتمثل فى مسابقات الموتوسيكلات والقيادة بسرعات كبيرة، من شأنها وقوع حوادث، أو إلحاق الضرر بالمواطنين، ويأتى الإزعاج فى المرتبة الأولى.
{long_qoute_1}
يعيش إبراهيم عبدالله فى أشمون، وفى كل ليلة يصل إلى سمعه صوت الموتوسيكلات وهى مقبلة من بعيد، وبمجرد ثوانٍ، تكون قد مرت من أمام منزله، وأكملت طريقها على أحد الطرق الرئيسية فى قريته، بسرعة كبيرة وصوت مرتفع يرعب السكان، الذين يتمنون أن يكون الشارع فارغاً فى تلك اللحظات من الليل، خشية أن يصطدم أحدها بمواطن سواء كان صغيراً أم كبيراً: «الموضوع مرعب، ومخيف جداً، مع أول الليل بيبدأ سواقين الموتوسيكلات يجروا بسرعة مش طبيعية، لدرجة إننا بنلمحهم بالعافية» ويضيف: «طبعاً الصوت بيخض عشان بعضهم بيبقى شايل الشكمان عشان المكنة تعمل صوت، وفيه عيال بتصحى مفزوعة، وناس كبيرة بتبقى قلقانة طول الليل من وقوع حادثة».
يخشى الرجل من وقوع كارثة، إذا استمر الحال كما هو عليه، من المزلقان إلى القنطرة، حيث يبدأ وينتهى التحرك بالموتوسيكلات، التى تكون إما فى مجموعات أو أفراد على سبيل التباهى بالقدرة على القيادة السريعة: «وياما حذرنا وقلنا يا جماعة ده بيعمل مشاكل لكن ولا حد اهتم». تسير الموتوسيكلات دون تراخيص، أو لوحات معدنية، وبالتالى فإن وقوع أحدها بمشكلة، لن يستطيع أحد معرفة قائده: «خطر علينا وعلى أولادنا وبيزود مخاوفنا من الموتوسيكلات كلها»، قالها بلال جرن، أحد سكان أشمون.