رئيس «المعتقدات الشعبية»: مطلوب إقامة معارض خارجية
رئيس «المعتقدات الشعبية»: مطلوب إقامة معارض خارجية
- أفلام وثائقية
- أكاديمية الفنون
- إنتاج أفلام
- الأسواق المصرية
- الترويج للسياحة
- التطعيم بالصدف
- الثقافة المصرية
- الحرف التقليدية
- الحرف اليدوية
- السفارات المصرية
- أفلام وثائقية
- أكاديمية الفنون
- إنتاج أفلام
- الأسواق المصرية
- الترويج للسياحة
- التطعيم بالصدف
- الثقافة المصرية
- الحرف التقليدية
- الحرف اليدوية
- السفارات المصرية
ظاهرة تراجع الحرف اليدوية وعدم رواجها كما كانت فى الماضى، أمر ترجعه الدكتورة نهلة إمام، رئيس قسم العادات والمعتقدات والمعارف الشعبية بأكاديمية الفنون والمتخصصة فى التراث، إلى عدة أبعاد يأتى على رأسها البعد الثقافى ونظرة المجتمع للحرفى، قائلة: «العادات والتقاليد المجتمعية لها جانب فى هذا الأمر وخاصة مع اعتياد المجتمع للنظرة إلى الشخص الحرفى نظرة أقل من خريج الجامعة الذى يعمل فى القطاع الحكومى، وهو ما جعل أصحاب الحرف يحرصون على تعليم أبنائهم وإقصائهم عن تعلم الحرفة هرباً من الواقع الاجتماعى وأصبح الحرفى يرغب فى أن يكون ابنه ضابطاً أو مهندساً أو طبيباً يتقلد أى مهنة أو وظيفة بعيدة عن حرفته، وبالتالى أصبحت أغلب الحرف التقليدية تعتمد على شيوخها ولا يوجد شباب يتعلمونها وهو ما أدى إلى هذا التراجع». وحول حرص العائلات قديماً على أن يتعلم الأبناء حرفة العائلة، قالت «إمام» إنه فى الماضى كانت الحرف التقليدية تدخل دخلاً مجزياً لأصحابها، يجعلهم يحرصون على ألا تخرج الحرف وأسرارها من بين أفراد العائلة، وأكدت ضرورة أن يتم تغيير النظرة المجتمعية لأصحاب الحرف التقليدية وكذلك أن تعمل الدولة على خلق مسارات لتعليم الحرف لا تقتصر فقط على المدارس الفنية الحكومية التى تمنح درجة «الدبلوم الفنى» وإنما يجب فتح مسارات تعليم خاصة، وأن يدخل القطاع الخاص فى مجال فتح مدارس جديدة لتعليم الحرف بأساليب جديدة تتواكب مع التطور الذى يشهده الوقت الحالى.
وشددت «إمام» على أهمية دعم الحرف التقليدية التى تشكل جزءاً كبيراً من الثقافة المصرية من خلال فتح أسواق لترويج منتجات الحرف التقليدية ليس فقط داخل مصر وإنما خارجها، لافتة إلى أن المستشارين الثقافيين فى السفارات المصرية بالخارج عليهم دور كبير من خلال إقامة معارض لهذه الحرف بشكل دائم.
{long_qoute_1}
واستشهدت «إمام» بما فعلته دولتا الهند وتركيا اللتان استطاعتا الترويج للسياحة من خلال حرفهما التراثية، وكذلك نقل ثقافتهما من خلال تلك المنتجات فكثيراً ما نسمع فى الأسواق المصرية عن القماش الهندى والفضة التركى، مؤكدة أن مصر تمتلك حرفاً تقليدية متنوعة مثل الخيامية والتلى والسجاد والتطعيم بالصدف، قائلة: «لو عملنا معارض فى أوروبا دائمة وليكن على سبيل المثال معرضان خلال السنة يتم تنظيمهما عن طريق المستشارين الثقافيين فى السفارات المصرية، ورأى خلالها الأجانب الحرفى المصرى وهو يصمم قطعته الفنية ألا يمثل ذلك ترويجاً للثقافة والسياحة فى مصر؟»، وتساءلت «إمام»: «لماذا لا يتم وضع ملصقات ونماذج من الحرف التقليدية على طائرات مصر للطيران حتى يتم الترويج لها، ولماذا لا يتم الاهتمام إعلامياً بأصحاب الحرف وإنتاج أفلام وثائقية وتسجيلية عنهم كما كان يحدث فى الماضى؟».
وتطرقت رئيس قسم العادات والمعتقدات الشعبية، إلى بعض الحلول التى يجب أن تضعها الدولة لدعم وتشجيع جزء أصيل من ثقافتها ومنها توفير المواد الخام بأسعار مناسبة وكذلك تخفيض أو إلغاء مصاريف الشحن الخاصة بعمليات شحن المنتجات المشاركة فى المعارض التى تمثل الدولة والتى تمنع جزءاً كبيراً من الحرفيين المشاركين فى المعارض من نقل منتجاتهم حتى لا يتكلفوا مبالغ مالية كبيرة.
- أفلام وثائقية
- أكاديمية الفنون
- إنتاج أفلام
- الأسواق المصرية
- الترويج للسياحة
- التطعيم بالصدف
- الثقافة المصرية
- الحرف التقليدية
- الحرف اليدوية
- السفارات المصرية
- أفلام وثائقية
- أكاديمية الفنون
- إنتاج أفلام
- الأسواق المصرية
- الترويج للسياحة
- التطعيم بالصدف
- الثقافة المصرية
- الحرف التقليدية
- الحرف اليدوية
- السفارات المصرية