استمرار أزمة البوتاجاز بدمياط.. والغرفة التجارية تحمل المسؤولية للحكومة
استمرت أزمة أنبوب البوتاجاز لليوم الرابع على التوالي، حيث اختفت السيارة المارة لبيع الأنابيب، كما باتت كل قرية ومدينة مستقلة بنفسها وراجت السلعة في السوق السوداء بكثرة وتفاوتت أسعارها ما بين 15 وحتى 40 جنيهًا.
ففي قرية السنانية اشتكى المواطنون من استمرار الأزمة، وأصبح "التيك أواي" هو الأكل المفضل لدى الشباب فيما بات العيش والجبن هما الواجبة السائدة في وقت عجز فيه البسطاء عن تدبير لقمة العيش الحاف.
ويقول أحمد سميح، أحد أبناء القرية، "نفسي أشرب كوباية شاي في بيتنا مش عارف عشان الحكومة الفاشلة دي ترتاح وتفضل مستمرة على قلبنا".
فيما هدد التيار الشعبي بمركز فارسكور باتخاذ موقف حاسم إذا استمرت الأزمة، خاصة بعد تزايدها واستمرار الشجارات بين الأهالي وأصحاب المستودعات وتوزيع الأنابيب في الصباح الباكر.
من جانبه، عقب محمد جمعة الموافي، المتحدث الإعلامي لشباب حزب الوفد، قائلاً: "يبدو أن المواطن المصري كتب عليه الشقاء، فمن حكومة لحكومة لا حل لأن يعيش المواطن حياة كريمة، فلا حكومة قادرة على أن تحفظ للمواطن أساسيات حياته اليومية فعلى ما يبدو أن حكومة الببلاوي تعود للوراء مع ظهور أزمة الغاز والبنزين التي بدأت تطفو من جديد، علاوة على بدء أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي بدأت في العودة أيضًا دون مبرر، ما تسبب في تعطيل الأجهزة وحرقها وقد تؤدى لا قدر الله إلى حرائق، وتساءل جمعة "هل كتب العناء على الشعب المصري"، مطالبًا الببلاوي بالرحيل.
فيما حمّل محمد الزيني، رئيس الغرفة التجارية بدمياط، المسؤولية للحكومة لعدم وضعها خطة صحيحة لاستهلاك أنبوب البوتاجاز، وتساءل الزيني "ما الأسباب وراء الأزمة"، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين الذين لم يضعوا الخطة المسبقة لتلك الأزمة، داعيًا لزيادة الكمية المعروضة من أنبوب البوتاجاز.
كما طالب الزيني، الحكومة بالاهتمام الأزمات التي يمكن أن تستغل سياسيًا.