الصعيدية الطامحة بلقب أول طيارة حربية مصرية لـالوطن:السيسي لن يخذلني
الصعيدية الطامحة بلقب أول طيارة حربية مصرية لـالوطن:السيسي لن يخذلني
- مروة أبوالليل
- طيارة حربية
- لطفية النادي
- اسأل الرئيس
- مؤتمر الشباب
- مروة أبوالليل
- طيارة حربية
- لطفية النادي
- اسأل الرئيس
- مؤتمر الشباب
"امتى نشوف بنت طيارة مصرية مقاتلة في حربية"، سؤال من بين آلاف الأسئلة التي أرسلت في مبادرة "اسأل الرئيس"، حمل بين طياته حلم يراود الفتاة العشرينية منذ الطفولة، فمثلما كانت لطفية النادي، أول فتاة مصرية تقود طائرة مدنية، والتي حصلت على إجازة الطيران في عام 1933، وكان رقمها 34 بين الطيارين المصريين، أي لم يتخرج قبلها على مستوى مصر سوى 33 طيارًا فقط جميعهم من الرجال، تطمح مروة أحمد أبوالليل، أن تكون أول مصرية تقود طائرة مقاتلة، وتكون ضمن نسور سلاح الجو المصري.
{long_qoute_1}
"ده حلم حياتي"، بكلمات بسيطة لا تختلف كثيرًا عن ملامحها، وبشرتها القمحية المعبرة عن الفتاة المصرية، ثارت بنت عروس الصعيد "المنيا"، العشرينية، وسط جموع المشاركين في مؤتمر الشباب بأفكارها، وأطلقت لخيالها العنان، عندما قادها سؤالها الذي وجهته عبر الموقع الإلكتروني لمبادرة "اسأل الرئيس"، لأن تكون ضمن المختارين لحضور فعاليات المؤتمر الوطني السادس للشباب تحت قبة جامعة القاهرة، لتوجه سؤالها مباشرة للرئيس، وتنال الإشادة الأبوية من الرئيس، الذي أعجب بطلبها، فكعادته لا يترك مناسبة إلا وأشاد فيها بالبنت المصرية، ليوجه رسالة لمروة: "درسنا التحاق الفتيات بالقوات المسلحة في مجالات مختلفة ولكن ليس في مجال القتال، وقمنا بدراسة الأمر العام الماضي، ولكننا نحتاج وقتًا لنجهز أنفسنا لاستقبال هذا الأمر، وإخراجه بشكل يليق".
اهتمامات "مروة" بالطيران وعلومه منذ الطفولة جعلها تطلع وتقرأ في مجال الطيران، وتضعه حلم تريد تحقيقه، وسط تشجيع الأب "أحمد أبو الليل"، مدرس اللغة العربية، الذي يترك العنان لابنته للحلم ولا يقيدها، بل يحرص على تشجيعها و لها على حد تعبيرها، وهو ما جعلها قبل أن تلتحق بالحقوق أن تسأل على شروط الالتحاق بالكلية الجوية كطيارة مقاتلة، ولكنها وجدت الإجابة بأنه لم يسمح بذلك للفتيات بعد، ورغم صدمتها وقتها إلا أنها لازالت تصر على حلمها، "يا ريت سيادة الريس يوافق، وقيادات الجيش يسمحوا لي بشرف أني أكون أول فتاة تقود طيارة مقاتلة بالجيش المصري".
دول كثيرة في العالم، أتاحت للفتيات، الالتحاق في صفوف سلاح الجو، بحسب الفتاة العشرينية، التي تتابع تطورات الطيران الحربي في العالم باستمرار، "زي أفغانستان، ادت الفرصة للبنات، ليقودوا طيارات مقاتلة، وهي دولة إسلامية زينا"، مشيرة إلى أنها ستحاول بكل ما أوتيت من قوة على تحقيق حلمها، وستدرس الأمر الفترة القادمة، لتقدم مقترح لرئاسة الجمهورية، من أجل كل فتاة تحلم بأن تحلق في سماء بلادها لحمايتها في حربها ضد الإرهاب وقتال أعداء الحياة، وأنها تثق بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي لن يخزلني.
{long_qoute_2}
لم يقتصر الحلم عند "الفتاة الأهلاوية" بالاطلاع عما يكتب حول علوم الطيران في الكتب والصحافة، بل أنها لها اهتمامات رياضية، فرغم أنها لا تمارس لعبة بعينها، إلا أنها تحرص على الاهتمام بلياقتها البدنية حتى تكون مؤهلة لتحقيق طموحها، وتقبل في اختبارات الكليات الجوية، حال الموافقة على ذلك.
عشق الفتاة العشرينية للجيش المصري، والعمل داخل منظومتها، جعلها تطرح خيارًا آخر للعمل بالمؤسسة العسكرية، حال لم يتحقق حلمها بقيادة طائرة حربية، وهو الالتحاق بالنيابة العسكرية، "دي حاجة لها علاقة بتخصصي، ودراستي للقانون في كلية الحقوق جامعة بني سويف، وعايز أخدم جيش بلدي، وأنا طموحي مش بينتهي، وببحث عن التميز، وعلشان كدة، نفسي لو متحققش حلمي بأني أكون أول طيارة حربية، بإذن الله أكون أول وكيلة نيابة عسكرية في مصر"، بتلك الكلمات المفعمة بالإصرار على الاختلاف وتحقيق التفرد، تسعى "مروة"، أن تصل أفكارها وتلقى الصدى، مثل فتيات مصريات رائدات تفردت قبلها، وتنضم لقائمة تضم، هدى شعراوي، رائدة التحرر، ونبوية موسى، أول ناظرة مدرسة مصرية، ولطفية النادي، وسمير موسى، وغيرهن من النساء الأكثر تأثيرًا في الحياة المصرية.