إلى روح العراب.. سارة تهدي وجوه الغد
إلى روح العراب.. سارة تهدي وجوه الغد
- سارة إسماعيل
- فنون جميلة
- جامعة المنيا
- مشروع تخرج
- وجوه الغد
- العراب
- أحمد خالد توفيق
- سارة إسماعيل
- فنون جميلة
- جامعة المنيا
- مشروع تخرج
- وجوه الغد
- العراب
- أحمد خالد توفيق
"لكل وجه حكاية، وجوه بيضاء وسوداء، حمراء وصفراء، خشنة وناعمة، مظلومة وظالمة، مشرقة وعابسة راجية وبائسة، ضاحكة وباكية، لكل منا ثلاثة وجوه ما أجمل وجهك وأصفاه وما أقربه وأقصاه لا دمعة فيه ولا ابتسامة، ولا اغتباط ولا ندامه، لا جعده ولا مسحه طمع، ولا انكماش جزع لا حلاوة أمل ولا مرارة فشل".. بهذه الكلمات التي كتبتها الطالبة سارة إسماعيل بفنون جميلة جامعة المنيا، على لوحاتها عبرت عن فكرة مشروع تخرجها "وجوه الغد".
وعن فكرة مشروعها قالت "سارة": "مشاريع التخرج في الكلية عن التنمية بشكل عام، أنا اختارت تنمية الإنسان ويكون أساس للمدينة الفاضلة، والوجه هو العنصر اللي اشتغلت عليه في رسوماتي، فكل وجه عندي بيحكي حكاية"، مضيفة أنها استخدمت 17 وجها في مشروعها منها: وجوه العجائز في بعض اللوحات لتوحي بالحكمة التي كانت بداية المدينة الفاضلة.
أهدت "سارة" مشروعها لروح العراب الدكتور أحمد خالد توفيق، وعبرت عن ذلك قائلة: "حسيت إنه أكثر حد يستحق أهدي له مشروعي، كمان عشان أغلب رواياته كان العنصر البشري هو الأساس عنده"، وتحكي عن تعليقات بعض المقربين للعراب على هذا النحو "أنه أكيد كان هيسعد جدا لو كان عايش وشاهد المشروع".
كما أن الإنسان في مدينتها الفاضلة هو المستقبل و صانع الحضارة، شخصياتها دائما تنظر للمستقبل بإيجابية وتسعي للأفضل أوضحت ذلك في لوحاتها من خلال استخدامها للوجوه الأمامية للشخصيات لتوحى بالأمل في الغد.
استغرقت "سارة" حوالي 3 أشهر للاستقرار على الفكرة بينما نفذتها في 50 يوما فقط، مستخدمه ألوان الجواش وجرافيك بالتابلت، فكانت رسوماتها تشمل 3 ألوان الأزرق ليوحي بالهدوء والراحة النفسية، والأبيض والأسود ليوحيا بأن الحياة بها الخير والشر معا.
كما أرادت "سارة" أن تضفي بعدا فلسفي لرسوماتها، موضحة أنها تعبر بالرسم التعبيري عما تعجز في التعبير عنه بالكلمات، وتأمل أن يتبنى أحد الكتاب فكرة مشروعها ويقوم بتحويلة لرواية، وأن تصل لأسرة الدكتور أحمد خالد توفيق ذو الوجه البشوش كما وصفته.



