ألبانيا ترفض استضافة عملية تدمير "الكيماوي" السوري.. ومقتل 5 من قيادات معارضي "الأسد"
قال رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، في بيان أذاعه التليفزيون أمس، إن بلاده رفضت طلب الولايات المتحدة استضافة عملية تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، مضيفًا "يستحيل أن تشارك ألبانيا في هذه العملية".
وذكرت قناة "روسيا اليوم" أن التليفزيون الألباني بث لقطات تظهر جماهير ترحب بقرار الحكومة.
وفي سوريا، قُتل خمسة قياديين في ألوية وكتائب مقاتلة ضد النظام السوري في معارك وقصف من قوات النظام، بينهم أربعة في منطقة حلب بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
فيما قال مصدر دبلوماسي روسي إن وفدًا من الحكومة السورية سيجتمع مع مسؤولين في موسكو يوم الاثنين المقبل لبحث المؤتمر الدولي للسلام الذي تحاول روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة عقده، مضيفًا أن الوفد السوري قد يجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء.
وفي سياق متصل، رحبت الحكومة البريطانية أمس بإعلان المجلس الوطني الكردي الانضمام إلى صفوف الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، ودعا وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هيو روبرتسون، في بيان، كل القوى الكردية إلى المشاركة في الحوار الوطني من أجل تحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري في التغيير.
وأعرب المسؤول البريطاني عن قلق بلاده من قرار حزب الاتحاد الديمقراطي تشكيل إدارة مؤقتة في الأراضي الكردية، داعيًا إلى ضرورة إعلان هذا الحزب انضمامه للثورة وقطع علاقاته بالنظام.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس التركي عبدالله جول أن بلاده لن تسمح للأكراد بتشكيل إدارة مدنية انتقالية في شمال شرقي سوريا، مضيفًا في تصريح للصحفيين أن: "تركيا لن تسمح بأمر واقع ولن يكون واردًا القبول للأكراد بتشكيل إدارة مدنية انتقالية في شمال شرقي سوريا"، وشدد على متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين التركي والسوري، مضيفًا أن "بلاده لا تؤيد أي ضغط تمارسه مجموعة سورية سواء كانت عربية أو كردية أو تركمانية على أخرى".