اجتماع وزاري لمجلس الأعمال المصري السعودي يناير لتعزيز العلاقات الاقتصادية
يعقد مجلس الأعمال المصري السعودي اجتماعا مشتركا بحضور وزيري التجارة في البلدين مطلع العام المقبل للتنسيق بين الجانبين لتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة.
وقال عبد الحميد أبو موسى رئيس المجلس سيعقد اجتماعا موسعا لكافة اعضائه نهاية الشهر الحالي لتشكيل اللجان النوعية داخل المجلس ووضع برامج العمل والخطط المستهدفة لتعميق وتوسيع العلاقات بين الجانبين في شتى المجالات وبحث آليات جديدة لمواصلة زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة ومضاعفة الصادرات المصرية للسوق السعودي.
وقال أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية إن المجلس سيلعب دورا فعالا خلال الفترة المقبلة لإقامة علاقات اقتصادية قوية مع الجانب السعودي وإن السعودية من أكبر المستثمرين داخل السوق المصري باستثمارات تصل إلى 2.5 مليار دولار وحجم تبادل تجاري تعدى حاجز 5 مليارات دولار، لافتا إلى ضرورة العمل على تنمية العلاقات مع السعودية في المجالات التجارية والاستثمارية والعمالية.
وأشار إلى أن المستثمرين السعوديين لديهم رغبة قوية في زيادة استثماراتهم في مصر وأن المشكلات المتعلقة لبعض المستثمرين السعوديين في مصر تم حل عدد من تلك المشكلات وباقي عدد محدود منها جاري العمل على حلها.
ولفت إلى أهمية مشاركة المجلس في المؤتمر الذي ستنظمه وزارة الاستثمار يومي 4 و5 ديسمبر المقبل للاستثمارات الخليجية بالقاهرة وكذا المشاركة في المؤتمر الذي ينظمه اتحاد الغرف التجارية والصناعية السعودية بالمملكة يوم 3 ديسمبر المقبل لعقد مزيد من المباحثات مع مجتمع الأعمال والشركات المشاركة في تلك الفعاليات.
وأكد مدحت القاضي عضو المجلس أهمية إدراج نشاط الاستثمار السياحي على قائمة القطاعات المستهدفة في مجالات التعاون مع الجانب السعودي والعمل على استعراض أهم الفرص الاستثمارية الواعدة داخل هذا القطاع لجذب مزيد من الاستثمارات السعودية لضخ رؤوس أموال جديدة لهذا القطاع بالإضافة إلى تفعيل مجالات التعاون في مجال النقل والعمل على تنفيذ مجموعة من المشروعات لتطوير الموانئ والنقل مع الجانب السعودي.
وأشار وليد هلال عضو المجلس إلى أهمية الانتهاء من وضع خطة عمل واضحة لتعميق التعاون بين البلدين على أن يتضمن أهم المشروعات المقترح إنشاؤها خلال المرحلة المقبلة.
وطالب المهندس تامر أبو بكر عضو المجلس بضرورة العمل على زيادة التعاون المشترك بين البلدين خاصة في مجال معامل تكرير البترول واستغلال القرب بين البلدين من خلال البحر الأحمر خاصة وأن السعودية تمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال.