معارك بالأسلحة للحصول على «البوتاجاز» و«مطاعم الغلابة» مهددة بالإغلاق
تفاقمت أزمة نقص البوتاجاز فى المحافظات للأسبوع الثالث على التوالى، ما أدى لتكدس المواطنين أمام المستودعات ونشوب معارك بالأسلحة النارية بين 7 أفراد بالمنوفية على أولوية الحصول على أنابيب «البوتاجاز»، كما هددت الأزمة بإغلاق «مطاعم الغلابة» الخاصة بالفول والطعمية.
وقال عبدالعزيز محمد، صاحب محل طعمية بقرية زهرة بالمنيا، إن معظم الزبائن انصرفوا عنه بسبب غلق المطعم فى الصباح لعدم توافر أسطوانات البوتاجاز. وفى أسيوط، قرر المحافظ اللواء إبراهيم حماد وقف تسليم حصص 3 مستودعات لرفضها تسليم الأسطوانات للمواطنين، فيما شهدت الأزمة انفراجة نسبية بالوادى الجديد، وأكد صلاح السيد، مدير عام التموين، أنها فى طريقها للحل، بعد توفير الأسطوانات بجميع مراكز المحافظة.
وأعلن المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول والثروة المعدنية، بدء انحسار مشكلة البوتاجاز عقب ضخ كميات إضافية لاحتواء الزيادة فى الطلب، مرجعاً السبب الرئيسى لها إلى تأخر وصول ناقلات البوتاجاز المستورد فى نهاية أكتوبر الماضى، نتيجة اضطراب الأحوال الجوية فى موانى البحر المتوسط.
من جهة أخرى، فشلت وزارة الكهرباء فى توفير الغاز الطبيعى لمحطة كهرباء بنها المركبة بقدرة 750 ميجاوات (كبرى محطات مصر التى ستدخل الخدمة قريباً) فى أول تشغيل لها، ولجأت إلى التشغيل بالسولار، وهو ما يؤثر بالسلب على كفاءة الأداء.. يأتى ذلك بينما أوصى استشارى المشروع بشركة «جسكو» باستخدام الغاز الطبيعى وليس السولار فى أول تشغيل للوحدات من أجل تحقيق قيم الضمان التعاقدية، وكذلك ضمان إمداد المحطة بكميات السولار المطلوبة. فى السياق ذاته، أكد مصدر قيادى بوزارة الكهرباء -رفض ذكر اسمه- أن المشروع به الكثير من التجاوزات المتعلقة بالجوانب الإدارية والتشغيلية.