"مستوردى اللحوم": أستراليا تستحوذ على 40% من سوق اللحوم الحية.. ولا خوف من "العجول المسرطنة"
قال الدكتور علاء رضوان، رئيس رابطة مستوردي اللحوم، إن إجمالي واردات مصر من اللحوم الحية يصل الآن إلى 140 ألف رأس سنويا، بعد أن كان يتراوح بين 300 إلى 400 ألف رأس في سنوات سابقة، كاشفا عن أن حصة أستراليا من سوق اللحوم الحية المصرية تصل إلى 40%.
وقلل رضوان، في تصريحات لـ"الوطن"، من التخوفات الحالية، بعد ما أشيع حول استيراد عجول محقونة بمواد مسرطنة، عقب تحفظ وزارة الزراعة على شحنة عجول أسترالية أمس الأول، مؤكدا أن هيئة الخدمات البيطرية هي التي ستحسم هذا الأمر بعد ظهور نتيجة تحليل العينات التي تم سحبها من الشحنة.
وأشار إلى أنه من الصعب أن تقوم أستراليا بتوريد عجول تحتوي على أمراض لمصر، في ظل حرص أي دولة على سمعة صادراتها، لافتا إلى أن مصر مستورد غير ضئيل بالنسبة لأستراليا، وأن الإضرار بسمعة صادراتها سيؤثر سلبا على صادراتها من العجول لكافة الدول العربية، منوها إلى أن شحنات اللحوم المستوردة تخضع للرقابة البيطرية المصرية قبل استيرادها من بلد المنشأ وبعد تسلمها في الموانئ.
وطالب رضوان بالتوسع في استيراد اللحوم الحية من أستراليا باعتبارها سوقا كبيرة، بجانب الأسواق الأخرى، خاصة أن المستهلك المصري يُقبل على اللحوم المذبوحة محليا أكثر من اللحوم المجمدة.
وناشد رئيس رابطة مستوردي اللحوم وزير الزراعة الجديد بالتوسع في إنشاء مجازر على مستوى المحافظات، توازيا مع التوسع في استيراد اللحوم الحية، معتبرا أنه من غير المنطقي أن تكون لدى مصر 4 مجازر كبرى فقط في الموانىء.